قال الإمام الحسين(عليه السلام) حينما برز علي الأكبر يوم الطف: «اللّهُمّ اشهد، فقد برز إليهم غُلامٌ أشبهُ النّاس خَلقاً وخُلقاً ومَنطِقاً برسولك»
لم تَرَ عَينٌ نَظَرتْ مِثله ** من محتف يَمشـي ومن نَاعِلِ
يغلي نئي اللحم حتّى إذا ** انضج لم يغلِ على الآكل
كانَ إذا شبّت لَهُ نارُه ** وقّدَها بالشرفِ الكَامِلِ
كَيْما يراهَا بائسٌ مرملٌ ** أو فرد حيٍّ ليسَ بالأهلِ
أعني ابن ليلى ذا السدى والندى ** أعني ابن بنت الحسين الفاضل
لا يؤثِرُ الدنيا على دينِه ** ولا يبيعُ الحَقّ بِالباطلِ
***
جمع الصفات الغر فهي تراثه ** عن كل غطريف وشهم أصيد
في بأس حمزة في شجاعة حيدر ** بإبى الحسين وفي مهابة أحمد
وتراه في خلق وطيب خلائق ** وبليغ نطق كالنبي محمّد
***
لمّا ارتحل الإمام الحسين(عليه السلام) من قصر بني مقاتل، خفق وهو على ظهر فرسه خفقة، ثمّ انتبه(عليه السلام) وهو يقول: «إنّا للهِ وإنّا إليهِ راجِعُون، والحمدُ للهِ رَبِّ العَالَمين»، كرّرها مرّتين أو ثلاثاً.
فقال علي الأكبر(عليه السلام): «ممّ حمدتَ الله واسترجَعت»؟.
فأجابه(عليه السلام): «يا بُنَي، إنِّي خفقتُ خفقة فعنّ لي فارس على فرس وهو يقول: القوم يسيرون والمنايا تسير إليهم، فعلمت أنّها أنفسنا نُعِيت إلينا».
فقال علي الأكبر(عليه السلام): «يا أبَة، لا أراك الله سوءاً، ألَسنا على الحق»؟ فقال(عليه السلام): «بلى، والذي إليه مَرجِع العباد».
فقال علي الأكبر(عليه السلام): «فإنّنا إذَن لا نُبالي أن نموت مُحقِّين»، فأجابه الإمام الحسين(عليه السلام): «جَزَاك اللهُ مِن وَلدٍ خَير مَا جَزَى وَلَداً عن والِدِه
***
أنَا عَليّ بن الحسين بن علي ** نحن وبيت الله أولَى بِالنّبي
تالله لا يَحكُمُ فينا ابنُ الدّعي ** أضرِبُ بالسّيفِ أحامِي عَن أبي
ضَربَ غُلامٍ هَاشِميٍّ عَلوي
***
بأبي وامي يا آل محمد
mounir3010 1 month ago
وفقكم الله شيخنا الفاضل محمد الراشد
ya1111100 3 months ago
مأجورين
12imamy 3 months ago
الله يحفظك لنا ياشيخ محمد الراشد ويديمك لنا لخمة أهل لبيت ع
MrRaeed2011 3 months ago
السلام عليك يااباعبدالله وعلى بنيك رحم الله والدينك على هذا الصوت
frah89 3 months ago
يييي///////////////////////////////
alsaaher147 11 months ago