متى كانت لرعاة الإبل حضارة حتى ببلادهم لتكن لهم في الأندلس؟ بعد عام من الغزو في سنة 712م وصلت أولى الموجات العربية إلى الأندلس بقيادة موسى بن نصير على رأس 8 ألف مقاتل، وما أن حلت هذه الجيوش بأرض الأندلس، حتى عملت على احتلال الأراضي التي فتحها الأمازيغ، والانقضاض على مكاسبه. ويورد دوزي في هذا الصدد: "إن النصر قد تم في الأندلس على يد البربر المقيمين في شبه الجزيرة ولم يفعل موسى والعرب غير جني ثمار النصر"(4)، ويضيف دوزي فيقول: "لقد كانوا الفاتحين الحقيقيين للبلاد، أما موسى وأصحابه العرب فلم يعملوا أي شيء غير جني ثمار انتصار طارق والاثنا عشر ألف بربري على جيش القوط"(5). وعن سبايا موسى بن نصير، يورد أحمد بن خالد الناصري: "قال أبو شعيب الصدفي: لم يسمع في الإسلام بمثل سبايا بن نصير، ونقل الكاتب أبو إسحاق بن القاسم القروي المعروف بابن الرقيق أن موسى بن نصير لما فتح سقوما كتب إلى الوليد بن عبد الملك أنه صار لك من السبي مائة ألف رأس، فكتب إليه الوليد: ويحك إني أظنها من بعض كذباتك، فإن كنت صادقا فهذا محشر الأمة"(6). عند وصول موسى بن نصير إلى مدينة طليطلة، المقر العسكري لطارق بن زياد، نشب خلاف وشجار بين طارق بن زياد وموسى بن نصير. وعن أهم أسباب الخلاف، أن موسى بن نصير قبل أن يصل إلى الأندلس كتب إلى طارق بن زياد يطلب منه وقف سير الغزوات، وهذه المطالب تعكس نوايا غير حسنة، فالقائد المشرقي كان يخشى من شهرة طارق عند الخليفة، ومكاسب الغزو الأمازيغي، وهذا ما نفهمه من كلام "الرقيق": "وبلغ موسى أن طارق بن زياد فتح الأندلس ودخلها، فخاف أن يحظى بذلك عند الخليفة، فغضب غضبا شديدا"(7)، وفي نفس السياق يورد ابن كثير أن موسى "كتب إلى طارق يتوعده لكونه دخل بغير أمره، ويأمره أن لا يتجاوز مكانه حتى يلحق به"(8). وعند اقتراب عودة موسى بن نصير إلى المشرق عمل على وضع ابنه عبد العزيز حاكما على الأندلس، وبمكره وخبثه والعنف الممارس على الأمازيغ، استطاع أن يرغم الأمازيغ على الاستقرار بالشمال في جبل طليطلة كي يشكلوا درعا وحصنا بشريا أمام كل هجوم محتمل للجيوش الأندلسية، الذين يتواجدون هم أيضا في جبال جليقية، في حين أصبح قومه العرب يحتكرون جميع المناصب والمواقع الحساسة، ويغرقون في الهبات والعطايا والأكل والشراب ويستمتعون في إشباع لذاتهم وشهواتهم في الجنس والرقص مع النساء والفتيات الجميلات الشقراوات بقرطبة وغيرها من المدن الأخرى الآمنة والمحروسة من قبل الجدار الأمازيغي في الشمال، يقول دوزي: "... فاستأثر العرب بالأندلس الجميلة الخصبة، وأقصوا البربر إلى الشمال في المناطق القاحلة"(9).
les arabes n'ont rien fait de bien, la science c'est les perse et ceux de l’Asie, l'andalouse c'est les amazigh qu'ils ont conquérais, les arabes ne savent que l’hypocrisie, le mensonge, la trahison la preuve le cousin du prophète "sidna ali et ses fils". et maintenant les pays du golf vas y voir ce que les américains fassent la bas
piratefontome 1 month ago in playlist Uploaded videos
هادا مش تإريخ العرب هاذا تإريخ كل المسليمات
Ibrahim6211 2 months ago
ايها الغبي
لولا العرب لم تحتل اسبانيا . لانك لم تكن مسلم ولن تعرف الحق
وثانيا لولا العرب لطارت الاندلس بثواني
VTOT333 3 months ago
@aryazamakrane aaaa ok
FreeeTamazgha 5 months ago
@FreeeTamazgha lvideo machi ta3i dial wahad la3roubi mabghaniche nzid mes commentaires wana nakhadha lih
aryazamakrane 5 months ago