Alert icon
We're changing our privacy policy. This stuff matters.  Learn more  Dismiss

إنها ثورة الشعب المصري ، لا حزب العمل

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
3,349
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on May 1, 2008

إنها ثورة الشعب المصري ، لا حزب العمل

نعم مع إضراب الرابع من مايو ، و بصراحة مطلقة ، و دون أية مواربة ، و ندعو في حزب كل مصر ، كل من يعتبر نفسه عضو به ، أو متعاطف مع مبادئه و قيمه ، مبادئ المحافظة على التراث المصري العريق الضارب في التاريخ ، أكان تراث ثقافي أو روحي ، و مبدأ المحافظة على شخصية مصر المتميزة ، و إستقلالية مصر التامة ، و قيم العدالة و الحرية و التقدم ، و حق الجميع في الرفاهية ، ندعوكم جميعا ليس فقط للمشاركة في الإضراب ، و إنما أيضاً للدعوة إليه ، كل حسب ظروفه و إمكانته ، فنحن لا نكلف أحد إلا ما في وسعه ، و لا نطلب من أحد إلا ما في طاقته .

نؤيد ، و سنشارك -- بمشيئة الله -- في الإضراب ، مثلما أيدنا و دعونا و شاركنا ثم إحتفلنا بالنجاح المبدئي، لإضراب السادس من إبريل ، و لكن هذا التأييد ، لا يمنعنا من أن نعلن عن ملاحظاتنا .

لقد ظهر واضحا و جلياً لنا في حزب كل مصر ، أن هناك من يريد أن يصادر ثورة 2008 لحسابه ، و أطلق بالفعل جهازه الإعلامي للترويج بأن كل من ، إضراب السادس من إبريل الماضي ، و إضراب الرابع من مايو القادم ، ليس إلا من عمله ، و ما الدعوة إليهما ، إلا دعوته ، و إن جهود الأخرين بالتالي ليست إلا جهود ثانوية ، جاءت كصدى لصوته الأول ، فأصبح لديهم الفضل الأول هو لحزب العمل ، و توارت في مقولتهم ، جهود شباب فيس بوك ، و يوتيوب ، و مجموعات ياهو ، و رسائل المحمول ، و توارت جهود التنظيمات العمالية المختلفة ، و النقابيين النشطاء ، و الأحزاب الجديدة ، المسجلة و غير المسجلة ، و الدور الرائد الكبير لحركة كفاية ، لتصبح جميعها -- كما قلت آنفاً -- ليست إلا رجع صدى لهم .

لا يا حزب العمل ، ليس هذا إضرابكم وحدكم ، فلستم إلا حرف واحد في جملة ، أو نقطة في كلمة ، فتيار التغيير أكبر منكم بكثير ، و أكبر من أي حركة أو تنظيم أو حزب أو نقابة أو إتحاد عمالي ، أو مجموعة شبابية ، أو حركة دينية ، بل و أكبر من كل من ذكرتهم مجتمعين .

تيار التغيير هو مصر ، هو الشعب المصري كافة ، الذي سأم فقره ، و فاض به الكيل من العسف و الظلم و الإضطهاد ، و أنف من أن يصبح عبداً في بلده ، سواء للأسرة الحاكمة و أعوانها ، أو للأجانب الذي إشتروا مصر .

ثورة 2008 ، ليست ملكاُ لأحد بعينه ، إنها ملك للأحرار ، ملك لكل من قرر ألا يجر المحراث للطغاة ، و أن يهزم دولة المخابرات و الأمن ، و يتحدى نظام الخوف .

لهذا فإن حزب كل مصر ، مثلما عينه على الثورة الشعبية السلمية ، و يعمل من أجلها ، مثلما عمل لها طوال الفترة التي يأس فيها الجميع ، و خارت فيها عزائمهم ، و بخاصة بعد السابع من سبتمبر 2005 ، تلك الفترة العسيرة التي يمكن أن نطلق عليها فترة الصحراء ، و التي عبرناها بمفردنا ، و ساعدنا على إجتيازها قوة إيماننا بفكرة الثورة الشعبية السلمية ، في وقت كان يتهكم فيها الأخرون علينا ، و هي فترة يحق لكل عضو في حزب كل مصر ، أن يفخر بها ، فإن العين الأخرى لحزب كل مصر سوف تظل تنظر ، لما يحيكه الأخرون بليل ، الذين يريدون أن تصبح ثورة الشعب المصري ، هي ثورة حزبهم وحدهم .

نعم اليوم ليس وقت الإختلاف و الفرقة ، فإقتلاع النظام الحاكم الحالي من جذوره له الأولوية ، و لكن هذا لا يمنعنا من أن نطلق تحذيراتنا ، ليفيق أولئك الذين يريدون أن تصبح ثورة 2008 هي ثورتهم هم وحدهم ، و يغبنون حق الأخرين في الريادة و القيادة و الدعوة و المشاركة ، و لينتبه الغافلون عما يحاك ، فيعملوا على إجهاضه .

و لا يمنعنا حرصنا على وحدة الصف الحالي من أن نعلن أننا مستعدون لأن ندافع عن مكاسب الشعب المصري ، بعد خلع نظام آل مبارك ، و أن نناضل ضد كل من يتصور أن الحكم سوف يسقط في جعبته .

لا ، هذه التضحيات ليست من أجل أحد بعينه ، أكان فرد أو حزب أو جماعة أو تنظيم ، إنها من أجل مصر أخرى لم تعرفها أجيال ، إنها من أجل الجمهورية المصرية الثانية ، إنها من أجل العدالة و الحرية و التعددية .

لهذا فإن نضالنا لن يتوقف ، و مثلما نحن اليوم نعمل من أجل تأسيس الجمهورية المصرية الثانية ، فإننا سنكون أيضا حراسها ، فلن تُسرق من أيدي المواطن المصري البسيط الذي ننتمي له ، فلسنا ممن يجلسون مكتوفي الأيدي .

نضالنا مستمر ، أكان ضد الطغاة الجالسين على مقاعد الحكم ، أو الإنتهازيين من سارقي الثورات من يد الشعوب .

نعم لإضراب الرابع من مايو ، و نعم للثورة ، و نعم لوحدة الصف حالياً ، و لكن أيضاً نعم لليقظة المستمرة ، و ليعلم الجميع أنه بمشيئة الله ، عقولنا متيقظة ، و أعيننا لا تنام ، و إستعدادنا للنضال لا يفتر أبداً .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسنية

بوخارست -- رومانيا

حزب كل مصر

تراث -- ضمير -- حرية -- رفاهية -- تقدم -- إستعيدوا مصر

29-04-2008

  • likes, 3 dislikes

All Comments

Adding comments has been disabled for this video.

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more