شجب رئيس "الكتلة الشعبية" في زحلة والبقاع الوزير السابق الياس سكاف، الانفجار الذي استهدف كنيسة السيدة للسريان الأرثوذكس في المدينة الصناعية بمدينة زحلة. محذرا من "العبث بالامن والسلم الاهلي". داعيا القوى الامنية الى الاسراع في انجاز تحقيقاتها لكشف هوية المنفذين ومن يقف خلفهم.
وقال سكاف خلال تفقده الاضرار التي لحقت بالكنسية ان خلف الانفجار قوى داخلية وخارجية غريبة "تريد احداث فتنة طائفية، وزعزعة السلم الاهلي واقلاق الساحة المحلية بتوترات امنية متنقلة، لهدف واحد وهو احداث شرخ بين اللبنانيين". وسأل " لماذا استهداف دار للعبادة"؟ متابعا "يد الاجرام استهدف اليوم كنيسة، وربما غدا تستهدف مسجدا لزرع الفتنة بين اللبنانيي". املا من اللبنانيين عموما ومن اهالي زحلة خصوصا " ان يعوا الاهداف الكامنة والخبيثة وراء استهداف كنيسة السيدة في زحلة". وردا على سؤال ما اذا كان هنالك من رابط بين خطف الاستونيين السبعة وانفجار الكنسية، قال سكاف ان كل الاحتمالات واردة و"كشف هذا الامر هو بيد الاجهزة الامنية". وما اذا كان استهداف الكنيسة يستهدف ايضا تشكيل الحكومة كرر سكاف ان هناك قوى متنوعة لها مصلحة في اثارة البلبلة في لبنان.
وبعد تفقده الكنيسة، زار سكاف على رأس وفد كبير من الكتلة الشعبية، مطران السريان الارثوذكس بولس سفر في زحلة، معلنا تضامنه وشجبه للعمل الاره
Link to this comment:
All Comments (0)