زواج المتعه مشرع في كتاب الله ولكن الكبيسي يعتبره ابتذال وإهانة لكرامة المرأه وقلة مرؤه ..... فإن كان زواج المتعة تشريعا من عند الله والشيعه ليسوا مسؤولين عن تشريعه .... فكيف أجاز الكبيسي لنفسه وصف هذا النوع من العلاقات الشرعيه بهذا الأوصاف .
من المؤكد أن الكبيسي أراد بفتواه خدمة إمام زمانه صدام لتشوية سمعة الشيعه .... فهل يمكن اعتبار تملقه لحزب البعث اجتهادا في دين الله ينال به أجرا واحدا من الله .
Link to this comment:
All Comments (0)