إذا حصل الجهاد بين المسلمين والكفار • وأسر مجموعة من الكفار • فلولي الأمر أن يقسم الأسرى • اما يمن عليهم أو • يدفعون الفدية • فإذا قسموا بين الغانمين صاروا أرقاء • في حكم السلع يباعون • • إذا تم الرق على الوجه الشرعي جاز للسيد وطء أمته حينئذ مة إذا وطئت الامة وأنجبت صار الولد للسيد وحينئذ تعتق بموته لأنها صارت أم ولد في حكم الزوجة ، • والله أعلم .
• الشرع حث على العتق من الرق وجعله كفارة لأعمال كثيرة فالرق ليس محبوباً في الأصلبل المحبوب في الشرع عتق الأرقاء
metwalli1000 1 year ago
metwalli1000 1 year ago
thank you MR. RIfai ..You are a treasure..
hanamorali 1 year ago
shukran leek ya 3alim
ab7ath3anaml 1 year ago 2