وسط خيبة أمل ومناخ فلسطيني مفجوع بدأت حركة أمل حربها الواسعة ضد الفلسطينيين, وخيبة الأمل والفجيعة الفلسطينية كانتا بسبب نكران الجميل ونسيان المعروف فكل الدعم المادي والتسليحي السابق لحركة أمل , تناسته قيادتها بشكل واع ومتعمد وكل التضحيات الفلسطينية التي قدمت من أجل تحرير بيروت الغربية والضاحية الجنوبية وصيدا وشرقها شطبت من الذاكرة ومن التاريخ عند قيادة أمل .
بدأت المعركة بحادث فردي يوم 16/5/1985 واستمرت حتى 17/6/1985 وعرفت تلك الحرب بحرب رمضان وكانت فاصلة بتكريس الصراع بين الطرفين.
اندلعت الإشتباكات في أطراف شاتيلا وصبرا والداعوق وشنت حملة مطاردة واسعة للمهجرين الفلسطينيين في أحياء بيروت الغربية واستبسل أبناء المخيمات في الدفاع عن النفس ودحروا المهاجمين وأجبروهم على قبول وقف اطلاق النار عقب يوم قتال عنيف واتفق على تموضع قوات نظامية من اللواء السادس و القوات السورية عند أطراف المخيم كقوة فصل, وما كادت قوات اللواء السادس تنهي تمركزها حتى بدأت بدون سبب أو ذريعة قصفا عشوائيا ومركزا على مخيمات الداعوق وصبرا وشاتيلا قصفا استهدف الأبنية والسكان, وترافق القصف مع قيام حواجز قوات حركة أمل بحملة اعتقالات واسعة للشبان الفلسطينيين في أحياء بيروت الغربية وعلى طرقات الجنوب والبقاع, وتواصلت الاشتباكات واستخدم اللواء السادس كافة أنواع أسلحته الخفيفة والثقيلة وتركزت عملياته بالتعاون مع ميليشيا أمل على مخيم الداعوق الواقع بين حي صبرا ومخيم شاتيلا والذي لا تتجاوز مساحته مساحة ملعب كرة قدم واستمرت المعارك حوله 13 يوما كانت قاسية على الفلسطينيين في لبنان.
وبعد قتال دام وسقوط العديد من الشهداء من الشيوخ والنساء والأطفال والمقاتلين, شرد أهالي المخيم البالغ عددهم 3000 آلاف نسمة وبعد تدمير المخيم تدميرا كاملا, سقط المخيم بيد حركة أمل وقوات اللواء السادس ونكل المهاجمون أبشع تنكيل بمن خرج حيا من بين الأنقاض واعتقلوا من نجا من الموت وقتلوا بعض الجرحى وسويت أرض المخيم بالجرافات لمسحه من الوجود ومسح آثار الجريمة التي ارتكبت بحق أهله دون ذنب اقترفوه سوى أنهم فلسطينيون فقراء شردوا من ديارهم وفرضت الأقدار عليهم الإقامة بهذا المخيم بانتظار مصيرهم المجهول ,
أما مخيم شاتيلا المجاور للداعوق فلم ينج هو الآخر من قتال تسبب بخسائر ودمار كبيرين , صحيح أن قوات أمل واللواء السادس لم تحاول اقتحام لكن القصف المدفعي من مختلف العيارات طال 40% من مبانيه ودمر ما يزيد على 425 منزلا تدميرا شبه كامل وبلغت الخسائر البشرية في مخيم شاتيلا وشوارع بيروت الغربية حيث طورد الفلسطينيون 210 شهداء و 620 جريحا و 400 مفقود ومعتقل لم يعرف مصير معظمهم.
حمل كتاب أمل و المخيمات الفلسطينية
http://www.saaid.net/book/open.php?cat=89&book=1974
ما حدا كلب وأخو شرموطة غيرك يا إبن الزانية ... والفلسطينية بدهم ينيكو أمك
MrSahran1978 1 year ago
@MrSahran1978 أنت يا لقيط عوض ما تعلق على أسيادك روح احوزة يكرموك بقرعة
تعرف الكلب أببوك
Against0alaat 1 year ago
والله ما احد كلب إلا الفلسطينيين
mohamedhsoufan 1 year ago
@mohamedhsoufan العجب العجب من رافضي ينتسب لأب
Against0alaat 1 year ago