كنت أتمنى لو تبقى مدينة مرتيل خضراء نقية بهوائها الطلق وبحرها الطهور ورملها الذهبي ويسألونني هل أنت منها وأنا ممن جالوها حفاة وعاشوا على سمكها وخضرها الطرية ومن يتذكرون ولا ينسون جل من عاشوا وماتوا فيها ممن عرفوها مدينة طاهرة وأرجوا أن تعود كما كانت لا كما يراد لها لأنها ذهبت ضحية السفهاء الذين تداولوا على السلطة فيها وبخسوها حقها فلك الله يا مدينتي الحبيبة
Link to this comment:
All Comments (0)