حلايب قضية حلها التحكيم

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
3,763
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Jan 19, 2010

حلايب قضية حلها التحكيم
لو بحثنا في أغلب المشاكل المصرية الكبرى سنجد أن أغلبها تعرض لسياسة الترحيل للمستقبل ، خوفا من الخوض في حل حاسم .
علاقتنا بالسودان تساس بنفس الطريقة السلبية ، ففيها بعض القضايا المزمنة المعلقة ، مثل قضية خط الحدود ، أو بالتحديد ، مشكلة مثلث حلايب .
منذ إستقلال السودان ، و المشكلة قائمة ، تنفجر بين حين و أخر .
وضع حلايب الأن غير طبيعي ، بل و فريد في شكله ، بعكس معظم قضايا الخلافات الحدودية .
في حلايب يوجد جيشان ، أحدهما مصري ، و الأخر سوداني ، و ذلك منذ عقد ، و نصف ، تقريباً ، و ما يعني هذا الوضع العجيب من إعاقة الحياة الطبيعية للسكان ، و ما يعني من سهولة إلتهاب الوضع الأمني ، و تجميد إستغلال الثروات الكامنة في المنطقة ، و إعاقة مشاريع حماية الحياة البرية في تلك البقعة المتميزة بيئياً .
في مصر نكثر من الحديث عن الأخوة التي تربط أبناء وادي النيل ، و يظن الشعب المصري بأن الأحوال على ما يرام ، على الأقل مع شمال السودان ، و لكن للأسف هناك شعور بالمرارة في السودان تجاه العلاقة مع مصر .
هناك شعور سوداني ، شبه عام ، بأن هناك إستقواء من الأخ المصري على أخية السوداني ، و هذا الشعور أدى إلى فقد الكثير من قدرة الدبلوماسية المصرية في المسائل السودانية .
قضية حلايب ليست هي كل المشكلة مع الشعب السوداني ، و لكنها واحدة من أهم أركان المشكلة ، و حلها سيسهم في تحسين العلاقات الشعبية بين الشعب المصري ، و أخيه السوداني ، و هذا هو التحسن الحقيقي ، و الأكثر رسوخا ، و ليست تصريحات النخب الحاكمة .
الحل لتلك المشكلة هو التحكيم ، و هو الحل الأكثر مصداقية .
و لن تأخذ فكرة إستفتاء سكان المثلث أية شرعية في نظر الشعب السوداني ، حيث هناك بالفعل إتهامات بأن مصر تعمل على إستمالة السكان بالمنح السخية ، تحسبا لأي طارئ في المستقبل .
لا يبقى إلا التحكيم ، الذي من الممكن أن يأخذ أحد شكلين ، إما الشكل المعتاد عالميا ، باللجوء إلى المحكمة الدولية ، و إما بنفس الشكل الذي طبقته مصر مع إسرائيل ، حيث على كل طرف تسمية حكم ، ثم يقوم الحكمان - بالإتفاق مع بعضهما البعض - بإختيار ثالث لهما ، و يكون القرار النهائي هو قرار الأغلبية .
و جريا على المبدأ الذي نتبناه في حزب كل مصر ، بإرجاع كل القضايا الأساسية للشعب ، فيجب أن يكون قرار اللجوء للتحكيم ، قرار نابع من الشعبين ، من خلال إستفتاء شعبي في البلدين .
إننا في حزب كل مصر لازلنا على دعوتنا ، بإقامة إتحاد تعاوني لدول شمال شرق أفريقيا ، يضم مصر ، و السودان ، و ليبيا ، و تشاد ، و إثيوبيا ، و إريتريا ، و هذا الإتحاد التعاوني لن يتحقق دون حل كل القضايا الخلافية الكبرى بين الدول المشار إليها ، و حلايب إحداها .
لقد قبلنا بمبدأ التحكيم في القضايا الحدودية مع إسرائيل ، و طبقنا هذا المبدأ عملياً في طابا ، و مناطق أخرى صغيرة على الحدود المصرية - الإسرائيلية ، و أنصفنا التحكيم ، فرد طابا إلينا .
ألا يمكنا أيضا أن نقبل بنفس المبدأ مع الشعب السوداني الشقيق ، الذي يربطنا به ما لا يربطنا بأي شعب أخر ، و منذ قديم الأزل ؟؟؟

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسني
بوخارست رومانيا
حزب كل مصر
تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
12-01-2010

  • likes, 5 dislikes

All Comments

Adding comments has been disabled for this video.

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more