يحيى أبو زكريا في وصف الجنرالات الجزائريين Aljazeera : Yahia Abou Zakareya, un opposant Algérien décrit les généraux. Aljazeera : Yahia Abou Zakareya speaks about Algerian generals.
بعد مجيء شارل ديغول إلى السلطة عام 1958 (بخطته الواضحة المرتكزة على "النهج الثالث " بهدف إضعاف وإن أمكن القضاء على جبهة التحرير الوطني من الساحة السياسية الجزائرية وسحق جيش التحرير الوطني) شاهدنا موجات "الهروب"متتالية من الجيش الفرنسي و الالتحاق بجبهة التحرير الوطني بتونس في سنوات 1958 و1959 و1961.
فمن الغريب أن هؤلاء الضباط "الهاربين" من الجيش الفرنسي لم يلتحقوا بالجيش الوطني الشعبي في الجبال كما فعل من قبلهم محمود شريف وعبد الرحمان بن سالم أو عبد الله بلهوشات على سبيل المثال لا الحصر، ولكنهم التحقوا بجبهة التحرير الوطني والحكومة المؤقتة بتونس ليدخلوا من الباب الواسع دون أخذ أي مخطر، كان عليهم البقاء على قيد الحياة حتى يتم لهم القيام بالمهمة التي اطلعوا بها.
من بين الملازمين الذين التحقوا بتونس عام 1958 همبالترتيب الأبجدي : عبد المجيد علاهوم، عبد النور بقة، محمد بن محمد،حمو بوزادة، مصطفى شلوفي، عبد المالك قنايزية، مختار كركب، لحبيب خليل، رشيد ميموني خالد نزار وسليم سعدي.
من بين ضباط الصف الذين تم ترقيتهم ملازمين من طرف الجيش الفرنسي قبل إرسالهم في مهمة بتونس عام 1961 شهور قليلة قبل الاستقلال نجد على الخصوص "الهاربين" محمد العماري ومحمد تواتي، إن أسرار الاستراتيجية الاستعمارية المتمثل في تضخيم الرتب والتشجيع على الهروب الجماعي قد اكتشفت مع مرور الوقت، لقد اتضح اليوم أن هؤلاء الهاربين المزعومين كلفوا بمهمة خاصة : اختراق صفوف جيش التحرير الوطني من طرف العناصر الموالية لفرنسا.
هل تحسبنا صم بكم، ألم تسمع أنه يتحدث على جنرالات العرب و ليس الجزائر
missblady 1 month ago
abu zakarya had tahfifa mliha kharja 3lik
adamadel11111 1 month ago
تحيا الشعب الجزائري نيك الجنيرالات او نيك يماهم
chinwi68 1 month ago
Je jure que vous êtes un fils de grande famille, que Dieu vous protège et vive la bravoure des grands hommes que vous.
marianac2002 1 month ago
هؤلاء هم ابناء الشعب
رغم كل ما عملوه تبقى زيتنا في دقيقنا
اللي حب ينتاقد يجي للجزائر و ينشط
1987Algeriano 3 months ago
لقد حاول الجنرال ديغول اختراق الثورة بكل الوسائل، وطبق سياسة العصا والجزرة. وكانت دفعة ”لاكوست” هي التتويج لسياسة اختراق جيش التحرير الوطني.
zirkhal 4 months ago
بعد مجيء شارل ديغول إلى السلطة عام 1958 (بخطته الواضحة المرتكزة على "النهج الثالث " بهدف إضعاف وإن أمكن القضاء على جبهة التحرير الوطني من الساحة السياسية الجزائرية وسحق جيش التحرير الوطني) شاهدنا موجات "الهروب"متتالية من الجيش الفرنسي و الالتحاق بجبهة التحرير الوطني بتونس في سنوات 1958 و1959 و1961.
zirkhal 4 months ago
فمن الغريب أن هؤلاء الضباط "الهاربين" من الجيش الفرنسي لم يلتحقوا بالجيش الوطني الشعبي في الجبال كما فعل من قبلهم محمود شريف وعبد الرحمان بن سالم أو عبد الله بلهوشات على سبيل المثال لا الحصر، ولكنهم التحقوا بجبهة التحرير الوطني والحكومة المؤقتة بتونس ليدخلوا من الباب الواسع دون أخذ أي مخطر، كان عليهم البقاء على قيد الحياة حتى يتم لهم القيام بالمهمة التي اطلعوا بها.
zirkhal 4 months ago
من بين الملازمين الذين التحقوا بتونس عام 1958 همبالترتيب الأبجدي : عبد المجيد علاهوم، عبد النور بقة، محمد بن محمد،حمو بوزادة، مصطفى شلوفي، عبد المالك قنايزية، مختار كركب، لحبيب خليل، رشيد ميموني خالد نزار وسليم سعدي.
zirkhal 4 months ago
من بين ضباط الصف الذين تم ترقيتهم ملازمين من طرف الجيش الفرنسي قبل إرسالهم في مهمة بتونس عام 1961 شهور قليلة قبل الاستقلال نجد على الخصوص "الهاربين" محمد العماري ومحمد تواتي، إن أسرار الاستراتيجية الاستعمارية المتمثل في تضخيم الرتب والتشجيع على الهروب الجماعي قد اكتشفت مع مرور الوقت، لقد اتضح اليوم أن هؤلاء الهاربين المزعومين كلفوا بمهمة خاصة : اختراق صفوف جيش التحرير الوطني من طرف العناصر الموالية لفرنسا.
zirkhal 4 months ago