Alert icon
We're changing our privacy policy. This stuff matters.  Learn more  Dismiss

يحيى أبو زكريا في وصف الجنرالات الجزائريين

Loading...

Sign in or sign up now!
83,339
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Feb 1, 2009

يحيى أبو زكريا في وصف الجنرالات الجزائريين
Aljazeera : Yahia Abou Zakareya, un opposant Algérien décrit les généraux.
Aljazeera : Yahia Abou Zakareya speaks about Algerian generals.

  • likes, 3 dislikes

Link to this comment:

Share to:
see all

All Comments (111)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
  • هل تحسبنا صم بكم، ألم تسمع أنه يتحدث على جنرالات العرب و ليس الجزائر

  • abu zakarya  had tahfifa mliha kharja 3lik

  • تحيا الشعب الجزائري نيك الجنيرالات او نيك يماهم

  • Je jure que vous êtes un fils de grande famille, que Dieu vous protège et vive la bravoure des grands hommes que vous.

  • هؤلاء هم ابناء الشعب

    رغم كل ما عملوه تبقى زيتنا في دقيقنا

    اللي حب ينتاقد يجي للجزائر و ينشط

  • لقد حاول الجنرال ديغول اختراق الثورة بكل الوسائل، وطبق سياسة العصا والجزرة. وكانت دفعة ”لاكوست” هي التتويج لسياسة اختراق جيش التحرير الوطني.

  • بعد مجيء شارل ديغول إلى السلطة عام 1958 (بخطته الواضحة المرتكزة على "النهج الثالث " بهدف إضعاف وإن أمكن القضاء على جبهة التحرير الوطني من الساحة السياسية الجزائرية وسحق جيش التحرير الوطني) شاهدنا موجات "الهروب"متتالية من الجيش الفرنسي و الالتحاق بجبهة التحرير الوطني بتونس في سنوات 1958 و1959 و1961.

  • فمن الغريب أن هؤلاء الضباط "الهاربين" من الجيش الفرنسي لم يلتحقوا بالجيش الوطني الشعبي في الجبال كما فعل من قبلهم محمود شريف وعبد الرحمان بن سالم أو عبد الله بلهوشات على سبيل المثال لا الحصر، ولكنهم التحقوا بجبهة التحرير الوطني والحكومة المؤقتة بتونس ليدخلوا من الباب الواسع دون أخذ أي مخطر، كان عليهم البقاء على قيد الحياة حتى يتم لهم القيام بالمهمة التي اطلعوا بها.

  • من بين الملازمين الذين التحقوا بتونس عام 1958 همبالترتيب الأبجدي : عبد المجيد علاهوم، عبد النور بقة، محمد بن محمد،حمو بوزادة، مصطفى شلوفي، عبد المالك قنايزية، مختار كركب، لحبيب خليل، رشيد ميموني خالد نزار وسليم سعدي.

  • من بين ضباط الصف الذين تم ترقيتهم ملازمين من طرف الجيش الفرنسي قبل إرسالهم في مهمة بتونس عام 1961 شهور قليلة قبل الاستقلال نجد على الخصوص "الهاربين" محمد العماري ومحمد تواتي، إن أسرار الاستراتيجية الاستعمارية المتمثل في تضخيم الرتب والتشجيع على الهروب الجماعي قد اكتشفت مع مرور الوقت، لقد اتضح اليوم أن هؤلاء الهاربين المزعومين كلفوا بمهمة خاصة : اختراق صفوف جيش التحرير الوطني من طرف العناصر الموالية لفرنسا.

View all Comments »
Loading...

0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more