http://akhbar.alaan.tv/ar/videos/video-reports-ar/independent-6.html
تتساءل صحيفة الانديبندنت ان كان الرئيس احمدي نجاد قد التقى اخيرا بمنافس قوي بما فيه الكفاية في شخص زهرا راهنفارد. والدكتورة راهنفارد ليست المرأة الاولى التي تلعب دورا بارزا في السياسة الايرانية. فمعصومة ابتكار كانت نائبة للرئيس محمد خاتمي والناشطة في حقوق الانسان شيرين عبادي قد فازت بجائزة نويل للسلام عام الفين وثلاثة. ولكن ان تكون زوجة لمرشح وتلعب دورا بارزا في الانتخابات فذلك أمر مميز. وفق بهروز صمدبيجي الخبير في الشؤون المحلية في طهران يعد هذا امر جديد ولم يسبق ان حدث ولعبت زوجة دورا كهذا. وتواصل الدكتورة راهنفارد بجذب الحشود خصوصا الشباب والنساء منهم. وقد خاطبت احد الحشود الانتخابية متسائلة عن عدم وجود مرشحات رئاسيات او وزيرات في الحكومة. ولعبت على وتر التأمين لتتسائل ايضا لماذا لا تحصل ربات المنازل على التأمين الصحي. وفي جامعة تبريز صفق لها الحضور بحرارة حين أعلنت ان الغاء التمييز بين الجنسين والمطالبة بالمساواة في الحقوق هو المطلب الاول في ايران. كما تساءلت عن عدم استقلال الجامعات وسجن الطلاب بسبب افكارهم وآرائهم. هذا الحماس يتحول الى اصوات مهمة لصالح زوجها. فراهنفارد صارت رمزا لحقوق النساء برأي رويا سمعود زاده احدى الناخباتالتي قالت إنهن عطشى للحرية وان راهنفارد تشجعهن على فعل ما يريدونه. وتؤكد انه شتعطي صوتها لموسوي لأنه سيأتي بالتغيير.
اعداد
نسرين صادق
Link to this comment:
All Comments (0)