في الجلسة الثانية من الندوة، والتي شارك فيها الدكتور حمزة الحسن والدكتور سعيد الشهابي، سلّط الدكتور الحسن على محددات السياسة الخارجية تجاه القضية الفلسطينية، ولفت إلى أن السعودية كانت تخطط منذ زمن بعيد للتحرر من عبء القضية الفلسطينية، لأنها مكلفة بالنسبة لها وكونها غير قادرة على تحمّل مسؤولية تجاههها، لأن ذلك ينعكس على وضعها الأمني (التهديد الإسرائيلي)، ووضعها السياسي والاستراتيجي (انفراط التحالف مع الولايات المتحدة)، وتحدّث مطوّلاً عن مساع سعودية للقيام بكل ما من شأنه لإغلاق ملف فلسطين للأبد، عبر مبادرة تسوية مع الاسرائيليين، لأن الحكام السعوديين لا يريدون من فلسطين أن تكون مصدر مشروعية لنظامهم، ولا أن يخضعون لمحاكمة سياسية على أساسها. وقد أعاد الدكتور سعيد الشهابي في ورقته حول السياسات السعودية تجاه فلسطين ما لفت إليه الدكتور الحسن حول التنشئة السياسية والثقافية على القضية الفلسطينية منذ مراحل مبكرة، وأن فلسطين باتت تحتل جزءً جوهراً من صميم الوعي العربي والاسلامي، واستغرب الدكتور الشهابي سلوك السعودية في عدوان غزة حيث منعت المظاهرات بفتاوى دينية، فيما كان السلوك السياسي السعودي خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان وغزة مثيراً للاشمئزاز، تماماً كما هي الحرب الطائفية التي تموّلها في كل مكان.
نترقب الى ندوة : أيران والقضية الفلسطينيه ..
milanmalko1994 6 months ago
مع احترامي للدكتور الشهابي الا ان طالبان قد استهدفت الشيعة في افغانستان وابادة قرى شيعية كاملة وسبت نسائهم وقتلة الاطفال و الرجال وسفكوا الدماء.
الفرق بين العراق و افغانستان هو وجود المرجعية و الاغلبية الشيعية
medicup1987 1 year ago