AMG TJR FIdeL
Film la ville d'autre mots من اخراج هشام مداحي فيلم وثائقي
court metrage + فيلم قصير يرصد مأساة دور صفيح باولاد امبارك بئر الرامي القنيطرة kenitra + maroc + bir rami choha chouha
بالابداع نصنع من الليمون شرابا حلوا
عندما تصبح لحضات التعاسة ..احساس واقعي منبود.. تصبح اجمل المشاعر عند الابداع..و عندما ينكسر الحلم البشري على صخرة الواقع يكون اكتر الما .. لكنه يتحول في الابداع الى مجال فسيح للبطولة ..ومهد للاسطورة ..عندما يتحول الواقع المرير الى الة لسحق بعض من ثنايا الامل ..يتحول في الان نفسه عبر محراب الشاشة الكبيرة الى فن سابع الصورة لغة جامحة ..موحية و ذات دلالات عميقة..تعبر عن اغوار الذات المنكوبة وتبديها في ابشع صورها..او في ازهى حلتها في فيلم / المدينة ..عبارات اخرى.. صور مكوناتها قليلة لكنها مشحونة بايحاءات و الغاز كبيرة قد تحير بال المشاهد مند البداية وتدفعه الى تمعن الصور لكن من زاوية نظر مختلفة .زاوية البؤس و التهميش و الاقصاء...ليس الغموظ و الرمز وحدهما مؤثران حقيقيانفي لغة السينما.. بل هناك الصورة المباشرة التي تنقل الواقع الصادم بمرارته اكتر حدة..و اكتر تاثير.. يضيع الانسان ...عندما تمس كرامته .عندما تنعدم لقمة عيشه..و قبر حياته ..و بعد ذلك قد ينتهي عندما ينصهر في غيابات الانحراف .. هذا ما تبديه مشاهد الفلم.. شكرا للصورة
تنمو البنايات كما تريد..ليس كما نريد نحن..تتسع..تتقلص وقد تتهدم..و نحن.ايضا
لا نريد .المدينة كما نتماناها لم نتصورها لحد الان..غابت عن ارادتنا..فصرنا
نحيا تحت رحمتها وقسوتها بل صرنا نحيا بارادتها..هناك اناس تبني المدن..اما
هنا تبنينا المدينة..وتصنع منا افرادا واحياءا هامشيين ...في المدينة عبارات
اخري تصادفك مشاهد قاسية بحدة....دجاجة بيضاء تقتات من ماء الصرف الصحي..دو لون
اسود قاتم..اطفالا في عمر الزهور..يلعبون بابتسامات علي الشفاه وسط اكوام كبيرة
من الازبال و الامراظ متربصة من حولهم..امهات عجائز يحملن بيدوزات كبيرة
الحجم يبحتن عن ماء لم توفره الا بعض المجاري المتفجرة في وسط طريق سيا ر يعج
بالسيارات المهترءة والعربات المجرورة..اطفالا عراة حفاة يقفزن بين الارض
والسماء كفراشات بريئة..لم نر طفلا يحمل حقيبة في اتجاه المدرسة, بل شاهدناه
يخلع نعليه ويجري حافيافي اتجاه بائع مثلجات علي دراجة هوائية يستجديه..كان
مشهدا صارخا بصمته..خد نعلي واطفأ عطشي بقطعة ثلج باردة.. هكذا صارت مشاهد
الحرمان القاهر اكتر صدقا على الشاشة منه في الواقع الذي نتواطؤ معه..وعندما
تصير عيون الكاميرا اكتر تاملا وخشوعا من عيون بشرية لم تعد تدمع لاي حال
..توقض فينا براكن النقص والخصاص..وتشعرنا اننا امام واقع لا يرحم امام واقع
يحتاج الى من يوقضه ويهمس في اذنه ان يوقف هذه السنفونية الحزينة...واننا بين
بشر لا يحسون بغيرهم...في المدينة عبارات اخري..تجد نفسك عاجزا عن فهم ما يجري
من حولك لان ما تراه ليس مالوفا ...شكرا للصورة
الواقع الاجتماعي لفئاة عريضة من المجتمع المغربي صعب ولاصال هداالواقع الى المشاهد اصعب كدالك...لكن هدا الفيلم (المدينة..بعبارات اخرى) نجح الى حد كبير في اصال الرسالة ..فهنيئا لاصحاب الفيلم شكرا ...
3alalyos 3 years ago 5
هادي هي حققة المغرب شي عايش في القسور او شي كيهبش في لقشور
MsRassta 2 years ago