في الجزء الثاني من برنامج "نهاية العالم" يتابع الدكتور محمد العريفي الحديث عن علامات الساعة الصغرى والكبرى عن فتن آخر الزمان، مستندا إلى كتاب الله والسنة النبوية الثابتة، رابطا ما تحقق من علامات صغرى بما يحدث في العالم.
وكعادته فإن العريفي يفرز ما يمكن أن يكون تأويلا خاطئا لهذه العلامات مخلّصا الحقائق من الأكاذيب، مستخدما وسائل للإيضاح كالصور التوضحية والخرائط التي تظهر أماكن وقوع علامات الساعة ويضعها ضمن سياقها الزمني.
في هذا الجزء يتحدث العريفي عن علامات كثيرة للساعة منها:
تمني الناس الموت، وكيف يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، وزخرفة المساجد والبيوت والتباهي بها، وكثرة الصواعق والزلازل وظهور المسخ والخسف والقذف.
وفيما يتعلق بالعلم والعلماء من علامات فإنه يتحدث عن فشو الكتابة وانتشار الكتب غير القرآن وكثرة القراء وقلة الفقهاء والعلماء، بقبض أرواحهم، والتي يعقبها علامتين تأتيان كنتيجة لها وهي التماس الناس العلم عند الأصاغر واكتساب المال باللسان والتباهي بالكلام. وغير ذلك من العلامات.
Link to this comment:
All Comments (0)