ثلاث سنوات مرت على مجزرة حلبا الوحشية، التي قضى فيها أحد عشر شهيداً قومياً إجتماعياً أعزلاً برصاص المجرمين وسكاكينهم.
ما حصل في حلبا لم يكن سوى نقطة البداية في مسلسل الترويع والاجرام والإرهاب.. لقد كانت مجزرة حلبا على بشاعتها وقسوتها كناية عن "بروفة" لمسار ارهابي عابر للمكان وقائم في كل زمان، وما نشاهده من قتل لضباط وعناصر الجيش والقوى الأمنية في سوريا والتمثيل بجثثهم، هو نموذج حي عن مجزرة حلبا الوحشية، ما يؤكد أن للمجرم مرجعية واحدة، تشرع القتل والاجرام والتخريب والفوضى..
لاايري ماتنسووووووووووووووووو
amir1983100 5 months ago