تلك الأحلام نداولها بين الأيام من أول سنة أصبحنا فيها أيتام
كلمات جميلة تحكيها حناجر ذهبية لأشبال مؤسسة اليتيم التنموية عن قصة بداية اليتم
إلى أن تم كفالتهم من المؤسسة ( من أول عام أدركنا أنا بأمان )
في الحلم الثاني ( أحببنا تطوير الذات فبنا الرحماء لنا صرحاَ نمى القدرات )
كنا المحتاج فأصبحنا أهل الإنتاج
وماهو الحلم الأكبر الذي ينتظرونه إنها ( المدينة الصناعية للأيتام )
لنراها صرحاً نستثمر فيه الأحلام
Link to this comment:
All Comments (0)