لم تكن المملكة العربية السعودية تملك مطارا صالحا لهبوط الطائرات, قبل انشاء الامريكان لمطار الظهران.
ولم تكن لديها الانشاءت والتجهيزات الفنية الحديثة الضرورية للطيران، ولا الخبرة الفنية. فقبلت المملكة الاتفاق مع الامريكيين، على انشاء مطار في الظهران،لقاء تسهيلات محدودة، خلال مدة محدودة. وقد استطاعت الحكومة السعودية ان تحصل من الامريكيين، بسبب مصالحهم البترولية في المملكة، وبسبب مطار الظهران نفسه، على فوائد مقابل ذلك. لقد اوضح ولي العهد فيصل، طبيعة العلاقات القائمة بين السعودية، والولايات المتحدة الامريكية، فقال انها علاقات صداقة، وبينهما مصالح اقتصادية مشتركة، ولكنة وضع النقط على الحروف، حول قصة مطار الظهران، التي اراد بعضهم استغلالها لانتقاد سياسة المملكة نحو امريكا، فقال منذ عام 1377/1957:
تود حكومة جلالة الملك ان تعلن انة لا توجد في الظهران قاعدة امريكية، وان مطار الظهران مطار سعودي وقاعدة سعودية. وكل ما للحكومة الامريكية في هذا المطار، هو تسهيل المرور لبعض الطائرات، وللتموين بالوقود. كما انة ليس مخزنا لاي اسلحة حربية من اي نوع كانت كما انة غير مسموح بمرور الاسلحة والذخائر فية.
وفي عام 1963، اصبح مطار الظهران ملك اللملكة العربية السعودية وحدها وانهيت الاتفاقية التى كانت معقودة مع الامريكيين، واستمرت عشر سنوات تقريبا، لم تشك المملكة خلالها من اي محاولة امريكية للاخلال بسيادتها او تجاوز حدود الاتفاقية.
المصدر كتاب مقاتل من الصحراء
http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Atrikia51/AfterAziz/sec02.doc_cvt.htm
@TheLive2010 شكرا علي المعلومة والتوضيح اسعدني مرورك
msyq 3 months ago
مشكور على الصور الله يا زين الماضي
AWLWAHD 2 years ago