من الحان سيد درويش
* * * * *
عباس البليدي
القادم محمل بندى صباحات شربين
من شمال الدلتا ومن غيطان القمح
وشدو طيورهافي البدرية
عباس البليدي هو اسم الشهرة لعباس محمود حسن البليدي
كان والده من التجار و من هواة الإنشاد الديني
بدأت هوايته منذ أن كان يتلقى علومه الأولى بالمدرسة
الابتدائية بشربين
أما بدايته= كانت الأغنيات الأولى لأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب بين زملائه بالمدرسة وأهلته أذنه الموسيقية إلى حفظ بعض الأغنيات ولقى من أقرانه و أبناء حيه كل تشجيعا وإعجاب.
كان من الطبيعي أن تسلك موهبته صيرورتها في طريق الفن حتى نهايته وسعى إلى صقل موهبته الفطرية بالدراسة. فجاء إلى القاهرة في عام 1930 ليتعلم الفن على اساتذته وأصوله، والتحق بمعهد الموسيقى الشرقي بالقاهرة(معهد فؤاد الأول) ونهل من العلوم الموسيقية وفنونها ما شاء له أن ينهل على أيدي أساتذة الفن وخبرائه ، المصريين منهم والأجانب ودرس على أيدي شيوخ الفن أمثال مصطفى بك رضا وصفر بك على والشيخ درويش الحريري الذين أحاطوه برعايتهم وعنايتهم .
واستطاع عباس البليدي أن يحظى بإعجاب المسئولين بمعهد الموسيقى واهتمامهم وفي مقدمتهم مصطفى بيك رضا الذي أخذ يقدمه في الحفلات والندوات الموسيقية التي يقيمها المعهد، وفيها يغني عباس البليدي أدوار وموشحات عبده الحامولي ومحمد عثمان وابراهيم القباني التي حفضها أثناء دراسته.
ولم يقف نشاط عباس البليدي على حفلات وندوات معهد الموسيقى العربية بل امتد إلى محطات الإذاعات الأهلية وبدأ يصل صوته إلى أسماع الجماهير.
واتجه عباس البليدي إلى التلحين ،وتوقف عن غناء الأدوار والموشحات وأخذ يغني ألحانه.
وأنهى دراسته الموسيقية في عام 1936 حيث حصل على ديبلوم في قسم الأصوات وراح يجمع بين تدريس الفن والغناء بالراديو وفي الحفلات العامة والأفراح، وحقق نجاجا ملحوضا واحتل مكانه بين زملائه الفنانين أمثال عبدالغني السيد و محمد صادق و ابراهيم حمودة وعبده السروجي ومحمد عبد المطلب.
وكان أول ما لحن قصيد بعنوان العندليب ، ومطلعها
عندليب الروض غني
في صفى جو الربيع
يذهب الأشجان عني
صوتك المشدي البديع
وفي أواخر الثلاثينات طلب إليه محمد سعيد لطفي باشا الذي كان مديرا للإذاعة في ذلك الوقت أن يلحن قصيدة شاعر الشباب أحمد رامي ، أغار من نسمة الجنوب على محياك يا حبيبي ، ولحن هذه القصيدة وغناها بالراديو قبل أن تنشدها أم كلثوم بلحن رياض السنباطي بنحو خمسة عشر عاما
كان عباس البليدي قاسما مشتركا في معظم حفلات الإذاعة الخارجية وكانت له القدرة على العطاء المتجدد في كل حفلة سواء مما يقدمه من ارتجالات فنية ممتعة تتمثل في الليالي والموال أو في ما ينسجه من ألحان تحمل النغم الأصيل الطروب كما غنى بالإضافة للأدوار والموشحات الرصينة التي سجلها، فقد غنى أيضا مجموعة من الألحان المسرحية للسيد درويش وداوود حسني
عباس البليدي واحد من الفنانين الدارسين الذين أسعدونا بصوتهم وأمتعونا بفنهم عشرات السنين .
أحمد الديب
حيا الله رافع هذا التسجيل الرائع الذي يؤكد عظمة لحن سيد درويش الأمر الذي يجعل أساطين غناء مصر والعرب يتسارعون إلى أدائه كل بما تميز به أداؤه وهوية صوته
pr6222 2 months ago
تجسد دور أنا هويت خلف عباس البليدي ومن خلفه بطانته .. يقترب بالأداء من طريقة أداء التواشيحي
pr6222 2 months ago
مساء الفل على الكل
ameersong 5 months ago
تسلم ايدين وذوق اللي رفع .. واضح يا عم ان ذوقك عالي جدا .. اتمنى لك السعادة مثل ما اسعدتنا بهذا الفيديو والفيديوهات الاخرى اللي كلها اصالة وطرب
adonees22 1 year ago 2
Thank you for the music and the very nice introduction.
we hope to see more!!!!
kassem747 1 year ago