وأسس لاحقاً ما سماه GAT الجماعات المضادة للإرهاب، وأخذ يقتل في القبائل التي كان يكن لها عداءً وهي من أعرق القبائل في منطقة غليزان، ثم ضم إلى عصابته شباباً وأطفالاً ووعدهم ببيوت سكنية وفعلاً منح الكثير منهم لأنه كان رئيس للبلدية، وكانوا يسلبون كل شيئ بعد قتل العائلات حتى الدجاج الحي لم يسلم منهم فكانوا يأخذونه معهم. ثم سهل مهمة الاغتراب لبعض هؤلاء القتلة ومنهم على سبيل المثال شاب من عائلة "دراعو" كان فاشلاً عيي اللسان ففر إلى سويسرا بمساعدة فرقان ومن أمثال هؤلاء الكثير.
وعند عودته إلى منزله سمع بمقتل السيد "مولود" وسمع بمواصفات الأشخاص والسيارة التي كانوا يستقلونها فاستنتج كل شيء وأخبر الناس بأسماء القتلة، وقد قام أفراد من الشعب بالانتقام من بعض هؤلاء القتلة وعلى رأسهم حارس لمدرسة يدعى على ما أذكر "مصطفى" أو "عواد" المهم، أن بقية أفراد العصابة الذين بقوا على قيد الحياة واصلوا جرائمهم بعد تقنينها من قبل الجنرالات، وبعد تولي "فرقان" منصب رئيس البلدية في وقت كان الجميع يرفض تولي ذلك المنصب إما خوفاً على حياته وإما وفاءً لضحايا إرهاب السلطة.
وأول ضحية للمجرم الديوث فرقان كان المرحوم "مولود بن عبد الرحمان" قتله فرقان وعصابته في رمضان قبل المغرب وأراد الله أن يفضحهم ففروا في "شاحنة صغيرة" وهم ملثمين وقصدوا منطقة في ضاحية غليزان حيث يوجد سوق وورشات للسيارات والقطع المستعملة "لافيراي" وكان الوقت قد اقترب من المغرب ولم يتوقعوا وجود أحد هناك، إلا أن إرادة الله شاءت أن يكون أحد أصحاب الورش موجود فاختبأ ولم يكن قد علم بمقتل المرحوم "مولود"، فقاموا بنزع ألثمتهم وركبوا في سياراتهم ولكن صاحب الورشة رآهم وعرفهم واحداً واحداً. وأخبر الشعب بهم.
وأهل مكة أدرى بشعابها، ففي غليزان قام المجرم "الشاذ جنسياً" فرقان بمجازر جماعية يشهد عليها جميع أهل غليزان، ولكن للأسف لم يتعرض لأية ملاحقة قانونية لأنه كان ينفذ تعليمات الجنرالات، ويمكن سؤال أي طفل من غليزان عن ذلك الحقير فرقان ليقول لك من هو وماذا فعل بأهالي المنطقة، وكل ذلك انتقاماً من الشعب الذي نبذه لأنه كان شاذ جنسياً فكان الناس ينفرون منه، ولذلك انقض عليهم في أول فرصة لينتقم منهم. ندعو الله العليّ القدير أن يشين عاقبته وخاتمته ويجعله عبرة لبقية المجرمين. آمين
للأسف فإن هؤلاء المجرمون الذين خلفتهم فرنسا لرعاية مصالحها واغتيال الثورة لا يزالون في سدة الحكم، وقد خرجوا للعلن مؤخرا بتقديم عروض خدماتهم بكل وقاحة للمستعمر السابق، وما موقف الحركي "مدلسي" أمام البرلمان الفرنسي إلا دليل بسيط عن المؤامرة الكبرى التي أحيكت لبلد المليون ونصف المليون شهيد. ولكن أيامهم أصبحت قصيرة بإذن الله تعالى. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
كلاب الفيس الى جهنم تحيا الجيش
BenCHanofHarki 1 month ago
تحيا الجيش و تحيا الشعب الجزائري و الى الجحيم يا كلاب الفيس
MrHamidDZ 1 month ago
tahya chikh ali ben hadj
TheAminetheking 1 month ago
تحيا الفيس
IslamSunnah1 1 month ago
الاخراج / المخابرات المغربية المخزنية الغبية ههههههههههههه
MyStam007 1 month ago
وأسس لاحقاً ما سماه GAT الجماعات المضادة للإرهاب، وأخذ يقتل في القبائل التي كان يكن لها عداءً وهي من أعرق القبائل في منطقة غليزان، ثم ضم إلى عصابته شباباً وأطفالاً ووعدهم ببيوت سكنية وفعلاً منح الكثير منهم لأنه كان رئيس للبلدية، وكانوا يسلبون كل شيئ بعد قتل العائلات حتى الدجاج الحي لم يسلم منهم فكانوا يأخذونه معهم. ثم سهل مهمة الاغتراب لبعض هؤلاء القتلة ومنهم على سبيل المثال شاب من عائلة "دراعو" كان فاشلاً عيي اللسان ففر إلى سويسرا بمساعدة فرقان ومن أمثال هؤلاء الكثير.
bezgelah 1 month ago
وعند عودته إلى منزله سمع بمقتل السيد "مولود" وسمع بمواصفات الأشخاص والسيارة التي كانوا يستقلونها فاستنتج كل شيء وأخبر الناس بأسماء القتلة، وقد قام أفراد من الشعب بالانتقام من بعض هؤلاء القتلة وعلى رأسهم حارس لمدرسة يدعى على ما أذكر "مصطفى" أو "عواد" المهم، أن بقية أفراد العصابة الذين بقوا على قيد الحياة واصلوا جرائمهم بعد تقنينها من قبل الجنرالات، وبعد تولي "فرقان" منصب رئيس البلدية في وقت كان الجميع يرفض تولي ذلك المنصب إما خوفاً على حياته وإما وفاءً لضحايا إرهاب السلطة.
bezgelah 1 month ago
وأول ضحية للمجرم الديوث فرقان كان المرحوم "مولود بن عبد الرحمان" قتله فرقان وعصابته في رمضان قبل المغرب وأراد الله أن يفضحهم ففروا في "شاحنة صغيرة" وهم ملثمين وقصدوا منطقة في ضاحية غليزان حيث يوجد سوق وورشات للسيارات والقطع المستعملة "لافيراي" وكان الوقت قد اقترب من المغرب ولم يتوقعوا وجود أحد هناك، إلا أن إرادة الله شاءت أن يكون أحد أصحاب الورش موجود فاختبأ ولم يكن قد علم بمقتل المرحوم "مولود"، فقاموا بنزع ألثمتهم وركبوا في سياراتهم ولكن صاحب الورشة رآهم وعرفهم واحداً واحداً. وأخبر الشعب بهم.
bezgelah 1 month ago
وأهل مكة أدرى بشعابها، ففي غليزان قام المجرم "الشاذ جنسياً" فرقان بمجازر جماعية يشهد عليها جميع أهل غليزان، ولكن للأسف لم يتعرض لأية ملاحقة قانونية لأنه كان ينفذ تعليمات الجنرالات، ويمكن سؤال أي طفل من غليزان عن ذلك الحقير فرقان ليقول لك من هو وماذا فعل بأهالي المنطقة، وكل ذلك انتقاماً من الشعب الذي نبذه لأنه كان شاذ جنسياً فكان الناس ينفرون منه، ولذلك انقض عليهم في أول فرصة لينتقم منهم. ندعو الله العليّ القدير أن يشين عاقبته وخاتمته ويجعله عبرة لبقية المجرمين. آمين
bezgelah 1 month ago
للأسف فإن هؤلاء المجرمون الذين خلفتهم فرنسا لرعاية مصالحها واغتيال الثورة لا يزالون في سدة الحكم، وقد خرجوا للعلن مؤخرا بتقديم عروض خدماتهم بكل وقاحة للمستعمر السابق، وما موقف الحركي "مدلسي" أمام البرلمان الفرنسي إلا دليل بسيط عن المؤامرة الكبرى التي أحيكت لبلد المليون ونصف المليون شهيد. ولكن أيامهم أصبحت قصيرة بإذن الله تعالى. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
bezgelah 1 month ago