http://akhbar.alaan.tv/ar/videos/video-global-news-ar/europe-terror.html
الاسبوع الماضي تمثل تحذيراً كبيراً ضمن هذا السياق. ففي الحادي عشر من ديسمبر، فككت السلطات البلجيكية ما وصفته بـ فرع القاعدة في بلجيكا. وتعتقد السلطات أن أحد المشتبه بهم كان مهاجماً انتحارياً ومن المرجح انه كان يخطط لاستهداف احد اجتماعات الاتحاد الاوروبي والذي جرى في الحادي عشر من ديسمبر في بروكسل.
ومن بين الاربعة عشر شخصاً الذين تم اعتقالهم، تم توجيه تهمة الانتماء إلى جماعات ارهابية إلى ستة منهم وجميعهم مواطنون بلجيكون اعتنق إثنان منهم الاسلام. ومن بين الاشخاص الذين وجهت إليهم التهم، الجهادية المعروفة مليكة الآرود والتي قتل زوجها الاول نفسه حين قتل أحمد مسعود المعروف بمناهضته لطالبان وذلك في التاسع من سبتمبر سنة ألفين وواحد. أما زوجها الثاني معز غارسالوي، فيعتقد أنه قائد الخلية وتشير التقارير إلى تواجده في افغانستان. الامر المقلق بالنسبة للمسؤولين الامنيين الاوربيين هو حقيقة تركيز القاعدة على تجنيد المواطنيين الاوربيين وكذلك معتنقي الاسلام الجدد، إذ يسافر الكثير من المسلمين الاوربيين إلى باكستان للدراسة في مدارسها الدينية حيث يتم تدريبهم وأعدادهم هناك، ثم يعودون إلى وطنهم الام او ينتهي بهم المطاف كمقاتلين في صفوف طالبان. ويمثل القلق الالماني من تنامي عدد المسلمين الالمان الين يسافرون إلى باكستان للدراسة خير دليل على ذلك. إذ اعتقل سبعة منهم مؤخراً بعد انضمامهم إلى مخيم للتدريب. وفي ضوء ما تقدم، تراقب السلطات الامنية الاوربية مواطنيها الذين يسافرون إلى افغانستان او باكستان ثم يعودون. وبالمجمل، يمكننا القول أن اوروبا بذلت جهوداً كبيرة جداً في احباط هجمات القاعدة والجماعات التابعة لها، وفي الحقيقة، تتمتع بعض الدول الاوربية بسيطرة كبيرة على خلايا القاعدة على اراضيها ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى المعلومات الاستخبارية الكبيرة التي غالباً ما تأتي من المسلمين الذين يخترقون خلايا القاعدة.
وفي الوقت الذي تمثل فيه القاعدة التهديد الاكبر لاوربا ظاهرياً، يبقى الخطر الاكبر يتأتى ممن يمكن وصفهم بالجهاديين المفردين. أي ان يكون شخصاً وحيداً ذو توجهات اسلامية ومتأثراً بفكر القاعدة مع احتمال قيامه بهجمات بمفرده.
وكما يقول كرستوف شابو، مدير وكالة مكافحة الارهاب الفرنسية، فإنه يمكن لشخص بمفرده التسبب باضرار مساوية لتلك التي قد تتسبب بها منظمة كاملة. وبذلك، يمكننا تصور السيناريو التالي، يفجر شخص نفسه في محل تجاري في باريس، ويفجر شخص ثان نفسه في ناد في لندن، في حين يفجر الثالث نفسه في مطعم في روما دون ان يكون هناك رابط ما بينهم ودون ان ينتمون لخلية معينة، كيف ستتمكن السلطات في هذه الحالة من اكتشافهم او منعهم؟ إنه امر بالغ الصعوبة، أي ان تتعقب اشخاصاً مفردين ويعيشون بعيداً عن الاضواء بشكل تام. التحدي الذي تواجهه اجهزة مكافحة الارهاب الاوربية كبير، وفي هذه المرحلة، لا يوجد الكثير مما يمكن فعله سوى منع عملية التطرف من الحدوث، وهو أمر كبير بالفعل.
اللهم انصر المسلمين وشتت اعدائك اعداء الدين يا رحمان يا رحيم
alaa0324 3 years ago 4
@azmen2 بالطبع كلامك صحيح خارجين عن اوامر الله سبحانه وتعالى بعتقدو الي بقدموه بنصر امة الاسلام بالعكس بخلو العالم تحقد عليهم الله يهدي الجميع
ibrahem3444 1 year ago