Alert icon
We're changing our privacy policy. This stuff matters.  Learn more  Dismiss

إفحام الإخوان المسلمين.21-محمد قطب ينقض منهج الإخوان3

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
13,854
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Jul 27, 2007

الخطبة: نظرة الإخوان في منهج الإخوان.
الشيخ: محمد سعيد رسلان.
الرابط: http://www.rslan.com/vad/items_details.php?id=878
الملخص:
((تتمة كلام محمد قطب في كتابه واقعنا المعاصر)):

** ثم يصل محمد قطب إلى النتيجة و هي:التصفية و التربية -كما يسميها الألباني- هي الحل. و لكن قالها بطريقة أخرى-يقول المتحمسون:هل سننتظر حتى تتربى الأمة كلها ثم نبدأ فنعمل؟و لكن أصحاب الخبرة يرون الدعوة السلمية هي الحل و ليس الوصول للحكم و من ثم تربية الأمة.

** محمد قطب و محاولته تفهيم الشباب المتعجل الحقيقة: رأينا في ضوء الواقع ما حدث في حماة أن الصدام مع السلطة قبل تكوين الجماعة المسلمة ذات الحجم المعقول عبث لا يجني منه العمل الإسلامي إلا ما جناه في حماة. كذلك نناقش الشيوخ المتعجلين الذين يظنون أنهم يحركون العمل الإسلامي بولوج هذا الطريق غير المسدود - يعني بدخول البرلمان - و يصلون عن طريقه إلى الأمل المنشود نقول له منفس الشيئ: أن استخدام هذا الطريق عبث لا يؤدي إلى نتيجة قبل تكون القاعدةالمسلمة ذات الحجم المعقول, و لنفرض جدلا أنا توصلنا إلى تشكيل برلمان مسلم 100% فماذا يستطيع أن يصنع بدون القاعدة المسلمة التي تسند قيام الحكم الإسلامي و استمراره, انقلاب عسكري يحل البرلمان و يودع أعضاءه السجون و المعتقلات و ينتهي كل شيئ في لحظات, - هذا الكلام كتبه محمد قطب قبل تجربة الجزائر, لم يستفيدوا منه شيئا فحدث ما قاله الرجل- .

** يستمر محمد قطب: إن هذا التفكير -يعني تفكير الشيوخ بدخول الانتخابات و البرلمانات- ساذج على كل ما يقدم له من مبررات, و فوق ذلك هو يحتوي على مزالق خطيرة تصيب الدعوة في الصميم, - ثم ذكر مزالق: - المزلق الأول: المزلق العقيدي- و استفاض فيه, المزلق الثاني: تمييع القضية بالنسبة للجماهير. المزلق الثالث: أن لعبة الدبلوماسية كما أثبتت تجارب القرون كلها أنها لعبة يأكل القوي فيها الضعيف, لا يتاح للضعيف فيها أن يغافل القوي فينتزع بعض السلطان. فالجماعات الإسلامية الداخلة في التنظيمات السياسية لأعداء الدين هي الخاسرة في لعبة الدبلماسية و الأعداء هم الكاسبون, لأنهم يتلطخون بأوساخ السياسة و يفقدون مصداقيتهم التي نالوها قبل دخولهم اللعبة السياسية, الترس الواحد لا يتحكم في دوران العجلة بل العكس.أما من يظن أن بإمكان الإسلاميين مغافلة السلطة حتى تسنح الفرصة بانتزاعها, فهذا وصفه بالسذاجة قد لا يكفي لتصويره, و تجربة السودان تكفي لإبطال هذا الوهم.يقول الشيخ رسلان:لأن تجربة الجزائر لم تكن قد حدثب بعد,و لست أدري أنحتاج لكي نتعلم إلى الوتر سنة في كل شيئ فلا بد من تجربة ثالثة فاشلة-قلت أنا:وقد حدثت بالفعل في فلسطين بواسطة حماس.

  • likes, 6 dislikes

Link to this comment:

Share to:
see all

All Comments (0)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more