حلقة تلفزيونية خاصة, تروي بعضاً من أشكال الحياة اليومية للأسيرين سكنه بزي وعلي أيوب في معتقل الخيام اللبناني, يتقاطع هذا السرد القصصي التمثيلي مع يوميات هذين الأسيرين الذين يتعرفان على بعضهما داخل السجن وعندما يفرج عن سكنه تنتظر خروج علي لسنوات لتجتمع به ويقترنا ومن ثم ينجبا أطفالا ليذهب الجميع إلى زيارة المعتقل بعد التحرير وتعريف ولديهما على يوميات الأسر وقسوة حياة الأسر, سواء على الأسير نفسه أو على أهله المنتظرين. الفيلم يهدف إلى إبراز صورة الحياة في معتقل الخيام في سياق درامي تحقيقي, حيث أعيد تمثيل بعض مفاصل الحياة في هذا المعتقل, وما كان يقع على المعتقلين من ألوان العذاب القاسي على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي وعملائه على وجه التحديد. ولا يغفل في كل هذه المعالجة الأمل الكبير الذي يعيشه المعتقل في الداخل, وما يؤمن به أهله في الخارج من دور كبير للمقاومة صاحبة الفضل الأول في تحريره من هذا الأسر.
Link to this comment:
All Comments (0)