Alert icon
We're changing our privacy policy. This stuff matters.  Learn more  Dismiss

المجلس العسكري الحاكم كيان سياسي ليس فوق النقد

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
1,074
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon
Ratings have been disabled for this video.

Uploaded by on Apr 15, 2011

إننا ننتقد سياسات كيان أصبح سياسي

عندما ثار الشعب المصري في الخامس و العشرين من يناير 2011 ، على حسني مبارك ، قائد القوات الجوية في حرب 1973 المجيدة ، و القائد الأعلى للقوات المسلحة أثناء شغله لمنصب الرئاسة ، هل كان في ذلك مساس بالقوات المسلحة المصرية ؟
و عندما خرج الطلاب في أواخر الستينيات في تظاهرات ضد عبد الناصر ، هل كان في ذلك إهانة للقوات المسلحة المصرية ، برغم خلفية عبد الناصر العسكرية ، و كونه القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية آنذاك ؟
و بالمثل عندما خرج الشعب المصري أكثر من مرة هاتفاً ضد السادات ، حتى بعد نصر أكتوبر المجيد ، أكبر إنتصار للعسكرية المصرية في القرن العشرين ، هل كان في ذلك أي تطاول على القوات المسلحة المصرية ؟
الإجابات بالتأكيد هي لا ، و ذلك لأن أي عاقل يعلم أن الشعب المصري عندما عبر عن غضبه على أي رئيس من الرؤساء الثلاثة السابق ذكرهم ، كان يفصل بين الخلفية العسكرية لكل رئيس من الرؤساء الثلاثة ، و تربعه على قمة القوات المسلحة كرئيس للمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية في عهده ، و بين الصفة المدنية لكل واحد منهم ، كرئيس للدولة ، أي كسياسي .
هذا الفصل هو ما يجب أن يكون واضحاً للمجلس العسكري الحاكم ، أو المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية ، بتشكيلته الحالية ، و في الوقت الراهن .
المجلس العسكري الحاكم ، أو المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية - و بفرض إنه الحاكم الحقيقي لمصر ، و ليس عمر سليمان ، و جهاز إستخباراته - يقوم في الوقت الراهن بوظيفتين في وقت واحد ، هما ، و بدون ترتيب ، وظيفة عسكرية ، تتمثل في إدارة القوات المسلحة ، بفروعها المختلفة ، و هي وظيفته الأساسية ، بالإضافة لوظيفة سياسية ، هي إدارة الدولة المصرية ، و التي أنيطت إليه ، إسمياً ، أو فعلياً ، منذ سقط مبارك عن سدة الرئاسة .
على المجلس العسكري الحاكم - أي المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية في الوقت الراهن - أن يدرك إنه أصبح بمثابة رئيس للدولة ، أي أصبح كيان سياسي ، و الكيان السياسي عرضة لسهام النقد ، و مثلما لا يصح لرئيس الجمهورية ، أن يحول منتقدي سياساته ، إلى القضاء المدني ، و ليس فقط العسكري ، فإنه لا يجوز أن يسمح المجلس الأعلى للقوات المسلحة لنفسه - أو لمن يمسك بالسلطة الفعلية و يستتر به - أن يلوح بسيف القضاء العسكري لمنتقدي السياسات المدنية الصادرة عنه ، أو التي تلصق به .
توجيه النقد ، و ليس التجريح الشخصي ، يجب أن يصبح حق لكل مواطن مصري ، و كلي ثقة بأن ذلك الحق تريده الإغلبية الساحقة من الشعب المصري ، و لا يرفضه الوطنيون الشرفاء من أفراد القوات المسلحة المصرية ، و هم الغالبية الساحقة في قواتنا المسلحة الباسلة .
سيف المحاكمات العسكرية للمدنيين يجب أن يرفع عن عنق الشعب ، و في كل الأحوال فإنه لن يفسد ما بين الشعب ، و جيشه ، من ود ، و إحترام .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسني

المنفى القسري : بوخارست - رومانيا

حزب كل مصر

تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

07-04-2011

http://take-back-egypt.maktoobblog.com/1617071/إننا-ننتقد-سياسات-كيان-أصبح-سياسي/

All Comments

Adding comments has been disabled for this video.

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more