Alert icon
We're changing our privacy policy. This stuff matters.  Learn more  Dismiss

لو أننا لم نفترق فاروق جويدة.flv

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
5,141
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Apr 20, 2011

قصيدة لو أننا لم نفترق للشاعر الرائع فاروق جويدة ـ إلقــاء
CaRrY
jim_carry9988@yahoo.com

لو أننا يوما نسجنا عُشَنا

عبر الأثير على ربى الأزهار

لو أننا يوما جعلنا عمرَنا

بين الظلالِ كروضةِ الأشعار

لو أننا عدنا إلى أحلاِمنا

سكرى نناجيها مع الأطيار

لو أننا صرنا خمائلٌ أسدلت

أهدابَها فوق الغديرِ الجاري

لو أننا طفلان في أحزانِنا

ننسى الحياةَ على صدى مزمار

لو أن حبك عاش يَسكرُ من دمي

ويصول كيف يشاءُ في أفكاري

لو أن قلبَك ظل مرفأ عمرَنا

نُلقي عليه متاعبَ الأسفار

لو أننا عند المساءِ سحابةٌ

ترنو إلى همسِ الهلالِ الساري

لو أننا لحنٌ على أنغامه

نام الزمانُ وتاه في الأسرار

لو أننا.. لو أننا.. لو أننا..

ما أسهل الشكوى من الأقدار..


--------


ولو اننا لم نفترق
لو اننا ...لم نفترق
لبقيت نَجما في سمائِك ساريا
وتركت عمرى في لهيِبك يحترق
لو اننى سافرت في قممِ السحاب
وعدت نهرا في ربوعِك ينطلق
لكنها الاحلامُ تنثرنا سرابا في المدى
وتظل سرا.. في الجوانحِ يختنق
لو اننا .. لم نفترق
كانت خطانا في ذهول تبتعد
وتشدنا اشواقُنا
فنعود نمسك بالطريقِ المرتعد
تُلقي بنا اللحظاتُ
في صخب الزحامِ
كأننا جسد تناثر في جسد
جسدان في جسد نسير .. وحولنا
كانت وجوه الناسِ تجرى كالرياح
فلا نرى منهم احد
مازلت اذكر عندما جاء الرحيلُ
وصاح في عينى الأرق
وتعثرت أنفاسٌنا بين الضلوع
وعاد يشطرنا القلق
ورأيت عمرى في يديك
رياحَ صيفٍ عابثِ
ورماد أحلامِ .. وشيئا من ورق
هذا أنا...
عمرى ورق
حلمى ورق
طفلٌ صغيرٌ في جحيمِ الموج
حاصره الغرق
ضوءٌ طريدٌ في عيون الافق
يطويه الشفق
نًجم اضاء الكونَ يوما ... واحترق
لا تسألي العينَ الحزينه
كيف أدمتها المقل؟!
لا تسألى النجمَ البعيد
بأي سر قد أفل؟!
مهما توارى الحلم في عينى
وأرقنى الأجل
مازلت ألمح في رماد العمر
شيئا من أمل
فغدا ستنبت في جبين الأفق
نجمات جديده
وغدا ستورق في ليالي الحزن
ايام سعيده
وغدا أراك على المدى
شمسا تضئ ظلام أيامي
وان كانت بعيده
لو اننا لم نفترق
حملتك في ضجر الشوارع فرحتى
والخوف يلقينى على الطرقات
تتمايل الاحلامُ بين عيوننا
وتغيب في صمت اللقا نبضاتى
والليل سكير يعانق كأسه
ويطوف منتشيا على الحانات
والضوء يسكب في العيون بريقه
ويهيم في خجل على الشرفات
ماكنت اعرف والرحيل يشدنا
انى اودع مهجتى وحياتى
ماكان خوفي من وداع قد مضى
بل كان خوفي من فراق آت
لم يبقى شئٌ منذ كان وداعنا
غير الجراح تئن في كلماتى
لو اننا ..لم نفترق

Category:

Entertainment

Tags:

License:

Standard YouTube License

  • likes, 1 dislikes

Link to this comment:

Share to:
see all

All Comments (0)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more