مأساة التعصب والعنف الديني لاتزال متغلغلة بعنف في المجتمع المصري
أعلم أن احدهم سينعق قائلاً: أجندات خارجية، محاولات لإشعال الفتنة، وإن صح هذا الكلام: أين عقول هؤلاء الذين كانوا يصرخون الله أكبر الله أكبر وهم يحطمون الكنيسة بالمطارق؟؟؟ أين عقول باقي سكان المنطقة المسلمون؟؟؟
أرجوكم كفانا خداعا للنفس... الإسلام المتطرف متنشر في كل أرجاء مصر والإسلام المعتدل يكاد يختفي تماما
All Comments