الرد على تدليس الأحباش في حديث من سن في الاسلام !

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
1,145
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Dec 21, 2010

البدعة هي ما لم يكن له دليل من الكتاب والسنة من الأشياء التي يُتقرب بها إلى الله.

قال عليه الصلاة والسلام: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))[1]، وفي رواية: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))[2].

وقال عليه الصلاة والسلام: ((وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة))[3].

والأحاديث في النهي عن البدع والمحدثات أحاديث كثيرة ومشهورة، وكلام أهل العلم من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم من المحققين كلام معلوم ومشهور وليس هناك بدعة حسنة أبدًا، بل البدع كلها ضلالة؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((وكل بدعة ضلالة)).

فالذي يزعم أن هناك بدعة حسنة يخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ((فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة))، وهذا يقول: هناك بدعة ليست ضلالة! ولا شك أن هذا محادٌ لله ولرسوله.

أما قوله صلى الله عليه وسلم : ((من سن في الإسلام سنة حسنة؛ فله أجرها وأجر من عمل بها))[4]؛ فهذا لا يدل على ما يقوله هؤلاء؛ لأن الرسول لم يقل من ابتدع بدعة حسنة، وإنما قال: ((من سن سنة حسنة))، والسنة غير البدعة، السنة هي ما كان موافقًا للكتاب والسنة، موافقًا للدليل، هذا هو السنة؛ فمن عمل بالسنة التي دل عليها الكتاب والسنة؛ يكون له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة؛ يعني: من أحيا هذه السنة وعلمها للناس وبينها للناس وعملوا بها اقتداءً به؛ فإنه يكون له من الأجر مثل أجورهم، وسبب الحديث معروف، وهو أنه لما جاء أناس محتاجون إلى النبي صلى الله عليه وسلم من العرب، عند ذلك رق لهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأصابه شيء من الكآبة من حالتهم، فأمر بالصدقة وحث عليها، فقام رجل من الصحابة وتصدق بمال كثير، ثم تتابع الناس وتصدقوا اقتداءً به؛ لأنه بدأ لهم الطريق، عند ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((من سن في الإسلام سنة حسنة؛ فله أجرها وأجر من عمل بها))؛ فهذا الرجل عمل بسنة، وهي الصدقة ومساعدة المحتاجين، والصدقة ليست بدعة؛ لأنها مأمور بها بالكتاب والسنة، فهي سنة حسنة، من أحياها وعمل بها وبينها للناس حتى عملوا بها واقتدوا به فيها؛ كان له من الأجر مثل أجورهم.
------------------------------
[1] رواه الإمام البخاري في "صحيحه" (ج3 ص167) من حديث عائشة رضي الله عنها.

[2] رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (ج3 ص1343 ـ 1344) من حديث عائشة رضي الله عنها.

[3] رواه الإمام أحمد في "مسنده" (4/126، 127)، ورواه أبو داود في "سننه" (4/200)، ورواه الترمذي في "سننه" (7/319، 320)؛ كلهم من حديث العرباض بن سارية.

[4] رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (2/704، 705) من حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر الفتوى: المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان - (ج1/ ص 173) [ رقم الفتوى في مصدرها: 96]

  • likes, 1 dislikes

Link to this comment:

Share to:

Uploader Comments (sammirou80)

  • al wahabi hada el video dedek walaisa ma3ak hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh chaklak wahabi jahel

  • @mourstar

    وأنت شكلك ممن يتفرجون فقط على الصور دون قراءة أو استماع

see all

All Comments (6)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
  • @abdel9700 wallah anake a3ma alkalb walbasiera ya gahel...anta waman gara garok

    lana omar aben alkhtab la waln yakown mubtada3 . walaken anta athamtahow zoran wbuhtanan wtatklam mesla asiadek algohal kama kala shikhokom al makbor al hamdullah artaht al ardo men scharehi .ya gohal ana salat el taraweh kanat 3ala aiam alnabi sala allah 3lihe wasalam wakhshie al rasowl an tufrad 3lina wba3de wafathe ankata3e el wahey men el sama2 .fakama omar fi ahia2 alsona ya gahel .

  • الوهابية كيف يتخبطون عبد الله بن مسعود ما رآه المسلمون حسن فهو عند الله حسن الامام الشافعي قال البعة ضربان بدعة هدى و بدعة ضلالة و عمر بن الخطاب لم جمع الناس في صلاة الترؤاويح قال لنعم البعة هي و هذا في صحيح البخاري يا حمقى هل انتم افهم من الصحاية هل تشكيل القرآن و تنقيطه كان في عهد النبي و الصحابة ايها الاغبياء أول من صنع المسلمون المآذن و القباب في عهد عمر بن عبد العزيز هل تعلم في عهد النبي و الصحابة كان يصلى بالحذاء داخل المسجد و عندما يضربون معنى حديث بحديث و كل بعة أي معظمها و هذا بالقران

  • قال الشاطبي في كتاب الاعتصام،ما مفاده أن المرجع في التحسين و التقبيح مرده ،ثم استدل بقوله تعالى (الذين يتبعون النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة يحل لهم الطيبات و يحرم عليهم الخبائث)

    فالمراد بالحديث ،إحياء السنة،و بهذا ينقلب الحديث حجة لأهل السنة

Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more