أوراق مصرية الرمضانية | الحلقة 5

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
1,064
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Sep 1, 2009

أوراق مصرية الرمضانية | الحلقة 5

Category:

News & Politics

Tags:

License:

Standard YouTube License

  • likes, 0 dislikes

Link to this comment:

Share to:
see all

All Comments (10)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
  • يا عم هوا حستي الكلب المنافق الخبيث الحرامي موالي اليهود زي مبارك قاتل الشعب المصري

  • (نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله)

    تعلموها من الفاروق رحمات الله عليه ورضى الله عنه

    والا

    لاعزة ولاتقدم ولا ريادة

    قال الله ( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم )

    واعتزوا بأنكم خير امة اخرجت للناس

    تأمرون بالمعروف

    وتنهون عن المنكر

    وتؤمنوا بالله

  • اخوتى التاريخ والعلم اثبتا انه لم يكن للعرب مجد او عزا او ريادة قط !!

    الا بالاسلام !

    فلم نقود العالم بمعلقة عمرو بن كلثوم

    ولكننا قدناه بتقوى عمر بن الخطاب رضى الله عنه

    الذى ذهب واستلم مفاتيح القدس وخاض المخاضة غير ناعل وهو يقول :

  • إلا ما كان من خلق التوحش القريب المعاناة المتهيء لقبول الخير ببقائه على الفطرة الأولى و بعده عما ينطبع في النفوس من قبيح العوائد وسوء الملكات فإن كل مولود يولد على الفطرة كما ورد في الحديث وقد تقدم.)

    انتهى كلام ابن خلدون.

  • فإذا كان فيهم النبي أو الولي الذي يبعثهم على القيام بأمر الله يذهب عنهم مذمومات الأخلاق و يأخذهم بمحمودها و يؤلف كلمتهم لإظهار الحق تم اجتماعهم و حصل لهم التغلب و الملك و هم مع ذلك أسرع الناس قبولاً للحق و الهدى لسلامة طباعهم من عوج الملكات و براءتها من ذميم الأخلاق..

  • فإذا كان الدين بالنبؤة أو الولاية كان الوازع لهم من أنفسهم و ذهب خلق الكبر و المنافسة منهم فسهل انقيادهم و اجتماعهم و ذلك بما يشملهم من الدين المذهب للغلظة و الألفة الوازع عن التحاسد و التنافس..

  • وجاء فى هذا الباب نصا :

    (و السبب في ذلك أنهم لخلق التوحش الذي فيهم أصعب الأمم انقياداً بعضهم لبعض للغلظة و الأنفة و بعد الهمة و المنافسة في الرئاسة فقلما تجتمع أهواؤهم ..

  • يقول ابن خلدون فى الباب الثانى الفصل السابع و العشرون في أن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة أو ولاية أو أثر عظيم من الدين على الجملة

  • كيف لا تتوبون ولقد رأيتم ؟

    ذهبتم للدولة الاشتراكية وكان الفساد !

    وذهبتم للرأس مالية وكان الفساد !

    كل ذلك كان تحت مظلة الدولة العسكرية وكان الفساد

    وذلك بعد الدولة الليبرالية وكان الفساد

    يا قومنا افيقوا !

    وتأملوا فى كلام ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع

  • اترون ما اراه !!

    هذه هى الحيرة والضياع المتوقع لمن ترك الحكم بما انزل الله وتلمس حكم البشر.

    ستظلون تدورون فى فلك الحيرة حتى ترجعوا طواعية لمنهج الله لعبيده .

    والا ليستبدلن الله بنا قوما اخرين يحبهم الله ويحبونه اعزة على الكافرين اذلة على المؤمنين لا يخافون فى الله لومة لائم!

Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more