بدأت المشكلة في عام 2003 بعد أن نشب حريق بغرفة المحولات داخل المصنع وتوقف المصنع عن العمل وأغلق أبوابه ، و قد صادف دخول رجل الأعمال حسام أبو الفتوح السجن في نفس توقيت الحادث ، ولم يستسلم العمال للتوقف وإتجهوا إلى أسرة " أبو الفتوح " في محاولة منهم لمعرفة ماهية الموقف الحالي للمصنع ، ولكن كان رد عائلة رجل الأعمال الشهير محطماَ لآمال العمال، حيث أنكرت العائلة وجود أي شركات لهم بالإسكندرية بعد أن حجز عليها " بنك النيل" الذي أنكر بدوره حجزه على الشركة معلناَ أن ماله هو مستحقات مالية وليست مصانع أو شركات.
Link to this comment:
All Comments (0)