لم تكن عملية اغتيال الشيخ طالب السهيل في بيروت في 12 ابريل (نيسان) عام 1994 عملية تقنية صعبة او معقدة بالنسبة لرجال مخابرات محترفين. ومع ذلك ارتكبت المجموعة اخطاءً قاتلة قادت الي كشف العملية برمتها، ومنها ان ارتباك المجموعة جعلها تترك خيوطاً تدل عليها مما سهل علي قوي الأمن اللبناني مهمتها في القبض علي الجناة.
ولكن نجاح العملية يعود ايضاً الي الطريقة التي تعاطي بها السهيل مع التهديدات التي تسربت اليه عبر اكثر من عاصمة وطرف. وتذكر صفية السهيل، كريمة الشيخ الراحل (ان اقصي احتياط فعله الشيخ السهيل هو حصوله علي رخصة لبنانية لحيازة سلاح شخصي، واعتبر ذلك كافٍيا لتأمين حمايته والعائلة) رافضا أي حماية قدمت له من زعامات سياسية وروحية من اصدقائه في لبنان.
All Comments