ولدت إستير-دفورا رايز-موسل سنة 1938 في مدينة هيلو الهولندية لعائلة صهيونية معروفة. وقد سلمها أبواها يوسف وإيلز موسل لعائلة مسيحية من أجل إنقاذها، ولكن إستير قاومت ذلك فتم إعادتها لأهلها في أمستردام. وخلال عملية مداهمة تمت في 26 مايو أيار 1943 وصل إلى بيت العائلة عدد من رجال الشرطة الهولندية، وتم ترحيل العائلة المؤلفة من خمسة أفراد إلى المعسكر الانتقالي فستربورك، حيث إصيبت إستير بالعديد من أمراض الطفولة وأدخلت مستشفى الأطفال لبضعة أسابيع. وحين شفيت، ذهبت لروضة الأطفال حيث تعلمت أغاني عبرية كثيرة.
وفي 11 كانون الثاني يناير 1944 رحّلت مع عائلتها التي ضمت والديها وشقيقها بين (بنيامين) وشقيقتها ييتي (ياعيل) إلى معسكر بيرغن بيلزن للإبادة. وكان الأب يعتقد بأن بيرغن بيلزن مجرد محطة في الطريق إلى أرض إسرائيل. وفي المعسكر مرضت الشقيقة ييتي فتم إدخالها مستشفى الحَجْر لمرضى شلل الأطفال والسل. وحين أصيب والدا إستير بالتيفوئيد، تم نقلها إلى دار الأيتام التي أقامها هاني ويهوشواع بيرنباوم. وتذكر إستير أنه عشية عيد الفصح اليهودي الذي صادف الثامن والعشرين من مارس آذار سنة 1945 وحين كان والدها يحتضر، قام يهوشواع بيرنباوم وولداه يعكوف وتسفي بإعداد الفطير للعيد.
وفي 10 أبريل نيسان 1945 أجبر نحو 2500 من نزلاء المعسكر على ركوب قطار عرف لاحقا ب"القطار المفقود". وقد بقيت والدة إستير في بيرغن بيلزن حيث هلكت. وتنقل القطار لمدة أسبوعين بين جيوش الحلفاء والجيش الأحمر، حيث رماه الجيش السوفييتي بقذائف الهاون وقصفهم الجيش البريطاني من الجو. وقد مات نحو ربع من ركاب القطار بالجوع والتيفوئيد والقصف. وفي الصباح الباكر من 23 أبريل 1945 أبلغ جندي من أفراد الجيش الأحمر ركاب القطار بأنهم أحرار. وكان القطار واقفا بالقرب من قرية ترافيتش التي تبعد حوالي 80 كيلومترا عن مدينة لايبتزغ الألمانية، حيث شمل عم إستير وزوجته أولاد الشقيق يوسيف برعايتهما، وفي أغسطس 1945 عادت الأسرة الموسعة إلى أمستردام. وفي صيف العام 1950 تحققت الفكرة الصهيونية لوالدي إستير، حين سافرت مع العم وزوجته إلى إسرائيل.
وتنشط إستير حاليا في مجال الإشادة بمنقذي اليهود خلال فترة الحرب، كما في مجال حفظ غابات منطقة يهودا. وكانت قد تزوجت من المرحوم المعماري إليميلخ رايز، وكان من المعماريين في مكتب سفاديا للاستشارات المعمارية وشارك في تصميم مؤسسة "ياد لاييلد" لتخليد ذكرى مليون ونصف المليون طفل هلكوا في المحرقة، خلافا لإستير التي تمكنت من البقاء خلال المحرقة بفضل صهيونية والديها. وقد أنجبت إستير ثلاث بنات ولها خمسة أحفاد.
http://www1.yadvashem.org/yv/ar/index.asp
لعنكم الله يا قتله الانبياء اللهم ابعث لهم الف هتلر وهتلر
mohamed25545 1 year ago
لا توجد هناك محرقة وهذا محض كذب لكسب تعاطف العالم وتبرير لقتل الفلسطنيين . يا كلاب.
SDARA83 1 year ago
stuped bitch sionist ....you kill arab and palestinians ..for 62 years ...and you occpied pur lands ...mother fuckers ..hitler shouldnot let you go and live stuped bitch ......zionists ..stuped khazars ..
mozmoz52 1 year ago 2