God bless Jordan and preserve their Majesties who have made this country an oasis of security and love, an example of peaceful coexistence and religions tolerance and an ethnic and sectarian coexistence of all people. No difference between a citizen and a citizen regardless of their political or religions affiliation
ليحفظ الله الأردن ويحفظ قائده العظيم جلالة
الملك عبد الله الثاني بن الحسين هذا القائد الذي جعل من هذا الوطن الطيب واحة أمن ومحبة ومثلا يحتذى في التعايش والتسامح الديني والعرقي والطائفي وكل أنواع التعايش المعروفة في العالم فلا فرق بين مواطن ومواطن مهما كان انتماؤه الديني أو السياسي إلا بما يقدم لهذا الوطن .
هذه المقدمة نضعها لنتحدث عن لفتة صاحبة الجلالة الملكة رانيا المعظمة حفظها الله التي تترجم دائما رؤى جلالة الملك الحضارية وهذه اللفتة هي في زيارتها لمدينة الفحيص مساء الإثنين الماضي وإضاءتها لشجرة عيد الميلاد ومشاركتها المواطنين المسيحيين هناك احتفالاتهم بقدوم عيد الميلاد المجيد وتجولها في عدد من الأماكن هناك واختلاطها بالمواطنين وتحدثها اليهم في لفتة إنسانية وأخلاقية غير مسبوقة وهذا إن دل على شيء فهو يعطي دلالات واضحة على سماحة الهاشميين ومدى انسجامهم مع شعبهم وبالتالي مع أنفسهم فهم لا يحتاجون إلى جنود مدججين بالسلاح لحمايتهم أينما ذهبوا بل تحميهم أفعالهم الحميدة وقلوبهم المليئة بالخير والمحبة لشعبهم لذلك فإن من المشاهد المألوفة في الأردن أن نرى جلالة الملك أو جلالة الملكة وهما يسيران في الشوارع أو يتواجدان في الأماكن العامة بين أهلهم وذويهم بدون الحراسات المعروفة في معظم دول العالم لأنهما يتجولان بين أفراد أسرتهما الأردنية الواحدة وقلوب هذه الأسرة هي التي تحميهما وتحوطهما بمحبتها واحترامها .
من كان حاضرا في مدينة الفحيص مساء الإثنين الماضي شاهد بنفسه مدى الفرحة التي عاشها أهل هذه المدينة بوجود جلالة الملكة بينهم ومشاركتهم احتفالاتهم بعيد الميلاد المجيد وكذلك ضيوفهم الذين جاءوا ليكونوا في استقبال صاحبة الجلالة .
لقد جسد الحكم الهاشمي على مدار السنوات الماضية كل معاني الحكم الرشيد والعدالة التي تفتقدها شعوب كثيرة كما جسد التعايش الحقيقي بين مختلف أطياف المجتمع الأردني وفئاته ولم يكن حكما قاسيا أو دمويا حتى مع بعض الناس الذين حادوا عن جادة الصواب حيث تعامل معهم بالسماحة الهاشمية المعروفة مما جعلهم يعودون إلى رشدهم ويعرفون بأن ما يجدونه في هذا الوطن الطيب لا يمكن أن يجدوه في أي بقعة من بقاع العالم .
مرة أخرى نقول ليحفظ الله جلالة الملك وجلالة الملكة ويمتعهما بالصحة والعافية ويحفظ هذا الوطن الطيب وطن عبد الله بن الحسين ووطن المحبة والتسامح وسيكتب التاريخ بأحرف من نور عن القادة العظام الذين لم يحكموا شعوبهم بالحديد والنار بل بالمحبة والتسامح والعدالة وسيكون الأردن من أبرز الدول التي سيكتب عنها هذا التاريخ وعن قيادة الأردن الهاشمية التي عز مثيلها في العالم .
وأخيرا وليس آخرا فستبقى هذه اللفتة الملكية الرائعة في أذهان أهالي مدينة الفحيص وأذهان الأردنيين لسنوات طويلة قادمة هي ولفتات أخرى سابقة ولاحقة بإذن الله.
Veryyy great video& song
Isnt she wonderful? Queen of pease♥
Thnx my friend and marry christmas :)
ranoshq 3 years ago 46
Thank you!
Yes, she is The Queen of Peace!
olivebranch777 3 years ago
Wonderful video!
And I'm so happy you used Fairuz :)
May God bless us with guiding all to PEACE in the coming year. ameen
iadiedee 3 years ago 41
Ameen! Amen!
olivebranch777 3 years ago
Gracious is Queen Rania Al Abdullah of Jordan! How considerate! I am speechless.
HarveyEspatchelowe 3 years ago 41
Dear friend Harvey, as Jordanian I am not speechless! It is something we got used to!
olivebranch777 3 years ago