الثورة الايرانية والبرنامج النووي

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
1,688
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Feb 6, 2009

http://akhbar.alaan.tv/ar/videos/video-reports-ar/laylaz-205.html

هل السعي للحصول على التقنية النووية يعود الى فترة ما قبل الثورة؟ وكيف كان يتعامل نظام الشاه حيال هذا الامر؟ وهل خطط لتأسيس محطات نووية في انحاء ايران. الدكتور سعيد ليلاز اجاب على هذه الاسئلة وبين سبب اخذ ايران لقرض مليار دولار ومنح اعتماده لشركة فرنسية باسم اوروديف كي تقوم ببيع اليورانيوم المخصب لها .
- إن أحد أهم عوامل النجاح التي حققها نظام الجمهورية الاسلامية في الحقيقة هو الاكتفاء الذاتي وفي المجال التقني والتي تمكنت الثورة من الحصول عليها. حيث ازدادت نسبة التعليم التقني الايراني في مثل هذه الصناعات التقنية في الحقيقة وكذلك في مجال توليد الطلقة اصبحت اكثر من السابق بكثير. ويتجلى ذلك من خلال البرنامج النووي الايراني. طبعا ان السعي للحصول على التقنية النووية يعود الى فترة ما قبل الثورة، وقبله بكثير. حيث كان نظام الشاه قد اتخذ قراره حيال هذا الامر وقرر ان يقوم بتأسيس ثمانية الى عشرين محطة نووية في انحاء ايران. ولهذا السبب تم اخذ قرض واحد مليار دولار ومنح اعتماده لشركة فرنسية باسم اوروديف كي تقوم ببيع اليورانيوم المخصب لايران. وذلك لتغذية المحطات النووية الايرانية بالوقود. وقد كانت ذريعة الشاه ان النفط هو مادة ثمينة جداً وينبغي علينا ان نقوم بتصدير نفطنا بشكل منتجات بتروكيماوية ومنتجات اغلى ..ولاينبغي علينا احراق نفطنا هذا. ولاجل توليد الطاقة ينبغي علينا استخدام التقنية النووية. وبعد الثورة وبسبب العقوبات الاقتصادية وبسبب الضغوط المتوالية منذ 30 عاما، حيث تقبع ايران منذ 30 عاما، تحت العقوبات الامريكية وعلى الاخص الغرب، وبلا اي توقف .. تجسد ظهرت بشكل تحول جوبولوتيك وسياسي. يعني ان حكومة الجمهورية الاسلامية قررت مواصلة العمل على برنامجها النووي للاغراض السلمية بغية المحافظة على النظام والبلاد وكذلك بغية الارتقاء بأهدافها الاقتصادية السلمية. وفي الوقت الحالي وقد وصل هذا الملف الى نقطة حساسة جدا. حيث انني اعتقد انه قبل ان يكون هناك اي خطأ من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية حيال هذا الملف وما أوصله الى هذا الوضع .. فإن هناك علاقة لذلك بالسياسات الرامية للحرب التي تتبعها الولايات المتحدة الأمريكية. طبعا لازلنا نأمل من خلال النهج الاخير لحكومة السيد اوباما، بأن يكون هناك نوع من التطورات في هذا المجال ولكننا لم نرى حتى الان اية ملامح واضحة لتحسين العلاقات الايرانية الامريكية. ولهذا السبب فإنني أعتقد أن الملف النووي الايراني والمشروع أو البرنامج النووي الايراني سيبقى كما هو عليه حتى مشهد آخر.

د. سعيد ليلاز
خبير اقتصادي ايراني

  • likes, 0 dislikes

Link to this comment:

Share to:
see all

All Comments (2)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
  • الثورة الايرانية لم تبينى غير القبور

Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more