أهلاً بكم مرة أخرى عشية جمعة أخرى من جمعات متصلة في ثورة متصلة. قل "موجة ثانية لثورة واحدة" و لا تقل "ثورة ثانية". هي هي بدوافعها و مقدماتها و أهدافها، هي هي بآمالها و انتصاراتها و إحباطاتها، هي هي باختلاط رائحة الغاز برائحة البطاطا، هي هي بفيسبوكها و تويترها، هي هي بشهدائها و مصابيها و أبطالها، هي هي بالأحلام نفسها و بالأغاني نفسها و بالوجوه نفسها. و من بين تلك الوجوه جمعنا لكم في هذه الليلة كوكبة من أحلى الوجوه. اسمحوا لي أن أرحب بكل من الفنان المبدع مصطفى سعيد الملحن عازف العود المطرب الذي ترك عمله لتوه في بيروت و عاد كي يلحق بميدان التحرير. و إلى جواره الدكتور محمد العدل الشاعر و السيناريست أحد أبرز الأصوات حضوراً في الميدان، و إلى جواره الفنانة النجمة بسمة التي لا تحتاج إلى كثير تقديم، و أخيراً و ليس آخراً الكابتن نادر السيد الذي حمل عن مصر كأس أفريقيا و حمله ميدان التحرير على الأعناق مرتين، مرةً في الأيام الأولى للثورة و مرةً يوم أمس.
Link to this comment:
All Comments (1)