ان هذه الفترة العنيفة من الممارسات التركية انما جرت بعد وصول جمعية تركيا الفتاة "المدعومة من الحركة الصهيونية" الى الحكم، وكان منهم جمال باشا السفاح حاكم الشام في ذاك الوقت
اما آخر خليفة عثماني كان يحكم فعليا هو عبد الحميد الثاني رحمه الله واجبر على التنحي عام 1909 من قبل هذه الجمعية
أولا: لم تكن هذه سمات حكم الدولة العثمانية التي دافعت عن فلسطين بالغالي والنفيس
ثانيا: كانت هذه ممارسات التيار العلماني المدعوم صهيونيا والذين انتهوا جميعا -مع ما يسمى بالثورة العربية الى تقسيم المسلمين وبيع فلسطين
All Comments