في سياق الاستنكارات الواسعة وفي حديث بدت فيه علامات الأسى الشديد يوم الجمعة الموافق 22محرم1431هـ ، حذر سماحة السيد حسن النمر في مسجد الحمزة بن عبدالمطلب بمدينة سيهات ، حذر سماحته من خطورة المستقبل التي كشفت البذاءة والسباب في خطاب المدعو" العريفي" متمنياً أن لا يكون لها " ضحايا " بعد تطاوله المشين على مقام مرجعية آية الله العظمى السيد علي السيستاني حيث اعتبر سماحته أنها لن تكون الأخيرة " بلا شك" و أن تلك التصريحات لا تطال فردأ واحد فقط ، و إن كان التطاول على سماحة المرجع السيستاني من قبل العريفي " يكفي في تجريمه و معاقبته" مستنكراً هذا الحقد والبغضاء المتلبس باللباس الديني.
و أسف سماحة السيد أن يكون التطاول من المذكور على عدد من الطوائف الإسلامية في بيت من بيوت الله وهم " الزيدية والإسماعلية والإمامية " وكل هذه الطوائف موجودون كـ " مواطنين " في هذا البلد مشيراً إلى أن ذلك مما يجعل التهمة لبلدنا " كمنبع للإرهاب " لها مصاديق واضحة ....!
All Comments