001 كتاب المنة .. مقدمة في أهمية التوحيد 2-3

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
379 views
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on May 5, 2010

الدرس الأول من شرح كتاب المنة شرح اعتقاد أهل السنة لفضيلة الشيخ ياسر برهامي حفظه الله بالإسكندرية إن شاء الله تعالى مزيد من الدروس ممكن بزيارة الموقع http://www.anasalafy.com/
كان من آخر ما تعرض للعدوان والهجوم من عقائد أهل الإيمان ما يتعلق بتوحيد الألوهية وصرف العبادة لغير الله، وذلك أنها أعظم المسائل وضوحاً ولذا نجد في الكتب المتقدمة التي ألفت قبل عصور الانحطاط الشديد الذي شهد مولد الغلاة من عباد القبور بعد أن سيطر الرافضة والباطنية زمناً طويلاً على كثير من بلاد المسلمين أدت إلى أن يخترق الأعداء هذا الحاجز عند الكثيرين، وصارت عبادة القبور والغلو فيها وعبادة الصالحين أمراً موجوداً كان يخشى منه النبي -صلى الله عليه سلم-على أمته ويحذر منه، ووقع الإطراء في الأنبياء والصالحين الذي حذر منه النبي -صلى الله عليه سلم-. ولذا قد لا نجد في الكتب المتقدمة على هذا العصر إشارة إلى أهم قضايا التوحيد وهي توحيد الألوهية، وترك الشرك بالله؛ لأنها كانت مستقرة في ذلك العهد. ومثل الرجوع إلى شرع الله والتزام طاعة الله وطاعة رسوله -صلى الله عليه سلم-، ونبذ أحكام الجاهلية. وكذلك قضية أن الإسلام هو وحده الدين الحق، وأن ما سواه من الملل والأديان باطلة. وهذا البدع المحدثة لها جذورها في الفرق الضالة قديماً، لكن لم تظهر بقوة، ولم تطرح بقوة على أسماع المسلمين كما ظهرت في زماننا، فاحتاج الأمر إلى مزيد من التحديد ووضع المعالم، ولذا دخلت كثير من مسائل توحيد الألوهية التي لم تذكر في الكتب المتقدمة، والتي يحرص البعض على الرجوع إلى دراسة ما كتبه المتقدمون، وهذا أمر ينبغي أن يكون، ولكن بشرط أن يضم إليه ما يحتاج إليه الناس. لو تأملت مثلاً كتاب العقيدة الطحاوية وكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب، تجد أن كتاب التوحيد تعرض لكثير من المسائل التي لم يتناولها كتاب العقيدة الطحاوية ولا شرحه، وكان السبب في ذلك أن هذه البدع لم تكن ظهرت في العهد الأول، فاحتاج الأمر إلى مزيد من التحديد والتوضيح. وعندما اختلط المسلمون بأعدائهم بعد احتلال الأعداء لمعظم بلاد المسلمين، ولم تزل آثار هذا الاحتلال تضر المسلمين جميعاً، فظهرت مناهج هؤلاء الكفار في التحاكم وفرض قضية الموالاة على غير الدين، وفرض أن ملل الكفار ملل مقبولة، وسائل أنواع المعاملات التي تدخل في حيز موالاة الكفار المنهي عنها، دخلت هذه المسائل في تحديدات أهل السنة، وأصبحوا ينصون على ذلك وينبهون عليه، مع أنك ربما لا تجد في كتب المتقدمين الذين تكلموا عن الأسماء والصفات والقضاء والقدر والإيمان والكفر لا تجدهم يكثرون الكلام عن موالاة المشركين، ولا على التحاكم إلى شرع الله حتى ظن البعض أن هذه ليست من قضايا التوحيد والإيمان. كما ذكرنا أن جانباً من القصر بل هو أعظم أجزائه هدم لدى الكثيرين ممن ينتسبون إلى الإسلام، وصار تحديد هذه المعالم أمراً لازماً بالإضافة إلى المعالم الأولى فإن أهل البدع فيها لم ييأسوا خصوصا أنهم بعد أن دحروا وهزموا على أيدي أئمة السنة في الأزمنة المختلفة تدثروا بثياب أخرى وتسموا بأسماء أخرى، لا تجد أحداً يكاد يقول إنه معتزلي، أو أنه من الخوارج،ولكن عقيدة هؤلاء موجودة لديه. أما الشيعة الذين ينتسبون إلى التوحيد وقول لا إله إلا الله محمد رسول الله فأمرهم أخطر على أهل الإسلام، بالإضافة إلى فرق الصوفية

  • likes, 0 dislikes

Link to this comment:

Share to:
see all

All Comments (0)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more