صوم رمضان فرض على كل مسلم بالغ عاقل، خال من الأعذار التى تبيح له الفطر، سواء كان ذكرا أو أنثى إلا أنه قد أوجب على بعض عبادة الفطر لظروف قد تضطرهم إلى ذلك ومنهم أنواع :
1-المريض الذى يرجى برؤه من مرضة ويخاف من أن الصوم قد يزيد من مرضه ومرجع هذا الخوف إلى طبيب أو بسبب غلبة الظن أو التجربة.
2-بالنسبة للمسافر ممن يبيح لهم قصر الصلاة كأن يكون السفر لمسافة تصل إلى ثمانين كيلومتر وبشرطأن يشرع المسافر في هذا السفر قبل طلوع الفجر.
عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أن حمزة بن عمرو الأسلمى قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ، إنى رجل أصوم ، أفأصوم في السفر؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :إن شئت فصم ، وإن شئت فأفطر.
وعن ابن عباس قال : "رخص للشيخ الكبير أن يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا ولا قضاء عليه.
3-المرأة الحامل والمرأة المرضع فإنهما أن خافتا من الصيام على أنفسهما وولدهما معا ، أو على أنفسهما فقط، أو على ولدهما فقط.
4- المرأة الحائض والنفساء ولا يجوز لهم الصيام وقد أخرج الشيخان عن عائشة رضى الله عنها قالت "كنا نحيض على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم ولا بقضاء الصلاة
Link to this comment:
All Comments (0)