الثورة المصرية كالفرنسية ، ستطول ، و بالفعل دامية

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
2,593
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon
Ratings have been disabled for this video.

Uploaded by on Feb 26, 2011

كالفرنسية ، ستطول ، و بالفعل دامية
الثورة المصرية بماذا يمكن وصفها ؟
لا يمكن أن توصف بالضاحكة ، و هو الوصف الذي حاولت هيئة البي بي سي العربية - التي فقدت خلال تغطيتها للثورتين : المصرية ، و التونسية ، أخر إحترام كنت أكنه لها - أن تلصقه بها .
بخمسة و ستين و ثلاثمائة قتيل ، على الأقل ، معظمهم من الشهداء ، فضلا عن المفقودين ، و من أصيب ، لا يمكن أبداً وصف ثورة الشعب المصري في 2011 بالضاحكة ، و إلا كان في ذلك إستهانة بشهدائنا ، و مفقودينا ، و جرحانا ، و عدم إحترام لمشاعر ذوي ، و أصدقاء ، الشهداء ، و المفقودين ، و الجرحى .
هل يجرؤ هؤلاء الذين يصفونها بالضاحكة على مواجهة أسر الشهداء ، و أصدقائهم ، و زملائهم ، و رفاقهم في النضال الذين رأوا رأي العين مصارعهم النبيلة ؟؟؟
هل يجرؤ هؤلاء الذين وصفوها بالضاحكة على مواجهة من روعتهم عصابات نظام مبارك في بيوتهم ، و من حرقت تلك العصابات بيوتهم ، أو نهبت محال رزقهم ؟؟؟
دامية ، دامية ، هذا أحد أوصافها ، و لم يكن ذلك عن رغبة من الشعب الذي كان يهتف : سلمية ، سلمية .
لقد كانت في فصلها الأول دامية ، و بالتالي دامعة أيضا ، فكم من الدموع قد سالت في العديد من البيوت المصرية ، و لازالت تسيل ، على شهداء الحرية ، و الوطن ، الذين إستشهدوا في الثمانية عشر يوما الأولى من عمر ثورتنا .
منتهى الصفاقة أن يدعي أي شخص ، أو هيئة ، إنها ثورة ضاحكة .
عزائي لأسر ، و أصدقاء ، و زملاء ، و رفاق ، الشهداء ، أرسله ثانية ، و أتمنى ألا يكون هناك مزيد من الشهداء في المستقبل ، و أتمنى أن يُكشف بسرعة عن مصير المفقودين ، و أن يعاقب ، بالعقاب الرادع العادل ، المجرمين ، الذين أراقوا ، عن عمد ، دماء بني وطنهم ، و أزهقوا نفوساً برئية .
الثورة المصرية التي شبت في الخامس و العشرين من يناير 2011 لم تُكتب نهايتها ، و إنما كُتب فقط الفصل الأول فيها .
إن لم نكتب الفصل الثاني ، و بقية الفصول ، إلى أن نكتب الخاتمة ، بأنفسنا ، و نغلق الكتاب ، فسيأخذ أعداء ثورتنا القلم من أيدينا ، ليكتبوا هم بقية الفصول .
و بما أن أعدائنا ، في هذه الآونة نشطاء ، بعد أن إمتصوا الصدمة الأولى ، و بما أن هناك على الطرف الأخر من المواجهة ، من لن يستسلم من الشعب المصري ، و سيعمل على الإستمرار في أخذ زمام المبادرة ، لكتابة بقية فصول ثورة 2011 ، و إلى الخاتمة ، بإذن الله ، و منهم حزب كل مصر ، إذا فالنضال سيطول .
ثورتنا ، مثل ثورات شعبية أخرى مريرة ، و لعل أشهر مثال على ذلك الثورة الفرنسية ، التي لم يكن سقوط الباستيل نهايتها ، و لم يكن في إحضار لويس السادس عشر من فرساي إلى باريس نهايتها أيضا ، و لا كان حتى إعدام الطاغية أخر فصل في فصولها .
ثورتنا .
الثورة المصرية أيضا ستطول ، و ستطور ، و ستشهد مراحل متعددة .
لن نسمح بأن يكتب التاريخ مصنفاً ثورة 2011 المصرية : ثورة غير مكتملة .
لن نسمح بأن تقول عنا الأجيال المصرية القادمة : ضحك عليهم في النهاية نظام مبارك .
فليعيد البعض الحسابات ، و لنفكر جميعاً في المستقبل ، و لنحسب الخطوات القادمة ، و لنوقظ الهمم ، و لنرتب الصفوف ، و لنحد الإرادات ، فالثورة ستطول .

أحمد محمد عبد المنعم إبرهيم حسنين الحسني
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر
تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
24-02-2011

All Comments

Adding comments has been disabled for this video.

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more