قال الامام القرطبي(671): في تفسيره في قول الله تعالى : "أأمنتم من في السماء " : قيل هو إشارة إلى الملائكة، وقيل الى جبريل الموكل بالعذاب. قلت : ويحتمل أن يكون المعنى : خالق من في السماء ان يخسف بكم الارض كما خسفها بقارون.اهـ
وقال أيضا : قوله تعالى" وهو العلي العظيم " لا يجوز أن يكون المراد بكونه عليا العلو في الجهة والمكان لما ثبتت الدلالة على فساده، ولا يجوز أن يكون المراد من العظيم العظمة بالجثة وكبر الجسم، لأن ذلك يقتضي كونه مؤلفا من الأجزاء والأبعاض، وذلك ضد قوله" قل هو الله أَحد" فوجب أن يكون المراد من العلي المتعالي عن مشابهة الممكنات ومناسبة المحدثات، ومن العظيم العظمة بالقدرة والقهر بالاستعلاء وكمال الإلهية
وقال المفسر فخرالدين الرازي (6 0 6 هـ) ما نصه: "واعلم أن المشبهة احتجوا على إثبات المكان لله بقوله تعالى: أَأَمنتم من في السماء
بارك الله فيك على رفع هذا الفديو الرائع
نرجو رفع المزيد من المقاطع عن الايات المتشابهة التي يلهث خلفها الوهابية المجسمة
ZineEllAbidine 6 months ago