ففي 09/11/2010 قمت بفضح كل من الرئاسة و النيابة العامة بابتدائية بركان و استئنافية و جدة مثبتا بالقرائن لدى معالي وزير العدل مؤكدا أن هناك حجج دامغة ضد نواب السيد الوكيل العام للملك، و أنني أرفض انجاز أي بحث معهم إلا مع السيد الوكيل العام بنفسه حسب مركزه القانوني كمفتش إقليمي و النزاهة المشهود له بها بيت القصيد، السيد العامل المحترم، هو أنني كلما حاولت استرداد أملاكنا العقارية تكون هناك محاولات للتخلص مني سواء عبر بيادق العصابة أو الشرطة القضائية من أجل متابعتي و الزج بي في السجن، و لكن تحسبا لمخططات أعدائي في السلطات و الشرطة القضائيتين، إنني أعتكف عادة ببيتي تجنبا للمؤامرات، إلا أنهم وجدوا وسيلة للوصول إلى غايتهم و كأنهم يجبرونني على المنفى، و انني لست عاجزا على ذلك... من جهة أخرى السيد العامل المحترم، لحد الآن لم أتوصل لا بالقرار الابتدائي و لا الاستئنافي و لا بقرار النقض، و لا يجوز التنفيذ بدون تبليغ الحكم، أي إن هذه الإجراءات غير قانونية، و لا يعقل أن تتم لو لا لم تكن هناك غاية غير شرعية كما هو الشأن بالنسبة لصديقي وسعيدي بنسعيد الذي ما يزال موضوع تنفيذ حكم بدون تبليغ لجاجة في نفس نائب الوكيل العام للملك و المدعو ازرقان محمد...
Link to this comment:
All Comments (0)