ترك التقصير بعد العمرة نسياناً أو جهلاً
س: اعتمرت أنا ووالدتي، وأنهينا العمرة، ولكن أمي لم تقصر بعد العمرة، فما عليها الآن؟
ج: إذا كانت والدته قد نوت الخروج من النسك، وإنما نسيت التقصير فأصح أقوال أهل العلم في المسألة: أن من نوى الخروج من النسك بعد أداء المناسك يُعتبر قد خرج من هذا النسك، وأن الحلق أو التقصير يُعتبر للحاج نسكاً لا يُقصد به التحلل نفسه، ولهذا مادام أنها نوت أن تخرج من العمرة ـ وهذا هو الظاهر من حالها فليس الظاهر من حالها أنها بقيت على إحرامها ـ فالواجب عليها أن تُقَصِّر الآن لكون التقصير نسكاً في حقها. والله أعلم.
Link to this comment:
All Comments (0)