Alert icon
We're changing our privacy policy. This stuff matters.  Learn more  Dismiss

نموذجنا هو ثورة التأسيس 1805، لأن مصر اليوم في الحضيض

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
9,278
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Nov 27, 2008

نموذجنا هو ثورة التأسيس 1805 ، لا ثورة التأكيد 1919 ، لأن مصر اليوم في الحضيض

من الشائع بيننا كمصريين عند ذكر كلمة ثورة ، أن يتبادر للذهن ثورة 1919 ، فهي في نظر الكثيرين هي النموذج ، سواء في مجرى أحداثها ، أو في نتائجها

لا إنكار لأهمية ثورة 1919 ، و لكني شخصيا أرى أن هناك ثورة أهم منها بكثير ، هي ثورة 1805

ثورة 1805 - من وجهة نظري - هي الأم لثورات مصر الأخرى في العصر الحديث ، إنها ثورة تأسيس ، بينما ما تلتها من ثورات و حركات ، ليست إلا ثورات و حركات تأكيد ، أي محاولات لتأكيد ما أرادته و هدفت إليه الثورة الأم ، ثورة 1805

ثورة 1805 ، كانت الثورة التي قرر فيها الشعب المصري ، أن يأخذ زمام المبادرة ، فكان ذلك ميلاد للوطنية المصرية الحديثة ، مع مراعاة طبيعة العصر ، و الظروف التاريخية المحلية و الإقليمية و العالمية ، التي عاشها ثوار 1805

ثورة 1805 كانت صرخة غضب للشعب المصري ، بعد صدمة الحملة الفرنسية ، و عدم إدراك المماليك و العثمانيين للمؤثرات التي خلفتها تلك الصدمة على الشعب المصري ، إنها صرخة : نحن هنا ، نحن من نختار من يحكمنا ، نريد الإستقلال ، مللنا النهب المستمر و التخلف الأزلي

ثورة 1805 كانت ميلاد الوطنية المصرية بشكلها الحديث ، مثلما كانت ميلاد لرغبة الشعب المصري في الحداثة ، و الإنضمام للعالم الحديث ، لهذا كان نتيجتها مناصرة الشعب المصري لمسيرة السير في درب التحديث الذي سار فيه محمد علي الكبير

محمد علي الكبير لم يكن لينجح في تحقيق كل تلك الإنجازات التحديثية ، لولا معاضدة الشعب المصري له ، فلم يقف التيار الرئيسي من علماء الدين في وجه الحركة التحديثية ، بل أصبح بعضهم من أشد مناصريها مثل ابن الأزهر رفاعة الطهطاوي ، الذي أصبح فيلسوف الحركة التحديثية و لسان حالها

ثورة 1805 بدأت بناء مصر من الصفر تقريبا ، فالتعليم و الصحة و الزراعة و الصناعة و التجارة و جهاز العدالة و الدفاع ، كلها كانت في الحضيض بعد ثلاثة قرون تقريبا من الظلام العثماني

بينما ثورة 1919 ، لم تكن إلا تأكيد للصوت المصري الوطني ، فتأثيرها إقتصر على ميدان السياسة بتأسيس نظام حكم دستوري.

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسني
المنفى القسري : بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر
تراث - ضمير -حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر

  • likes, 2 dislikes

All Comments

Adding comments has been disabled for this video.

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more