Alert icon
We're changing our privacy policy. This stuff matters.  Learn more  Dismiss

الشاعر محمد نجيب المراد _ البرقع

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
299 views
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Feb 24, 2010

شَبَّبـتُ فيهـا فاستثـرتُ الأدمُـعـا
لا الشِّعرُ جاملني ، ولا الدمعُ ادعـى
قلبي الذي في حبهـا . . . ولحبهـا
غنّى القصائدَ في الغرام . . . وأسمَعَا
أواهُ مِـنْ وَجْـدِ القـلـوبِ فـإنـهُ
إنْ زادَ أوْ إن قلَّ . . . كانَ مُوَجِّعـا
لمـا دنـوتُ ، سألتُهـا فـي أنْ أرى
فإذا سفورُ الوجهِ كان . . . البرقعـا
فرجوتهُـا ، فَتَعـزّزتْ ، وتمنّـعـت
فرضيتُ في وصلٍ يجيءُ . . . تمنُّعا
حبي ، وحسبي بالـدلالِ . . وإننـي
واللهِ . . أرضـى أن يكـونَ تَصنَّعـا
ضيَّعتُ عمري في انتظـارِ وصالِهـا
أنا .. ماحزنتُ بـأن يكـونَ مُضيَّعـا
وضممتُها بين الضلـوعِ ... صبابـةً
ورجوتُها ... في أَنْ تَضُـمَّ الأضلعـا
وشربتُ دمعَ العشقِ ،كـأسَ تَضلُّـعٍ
الدمعُ يُشربُ ،إن عشقـتَ ، تَضَلُّعـا
كم طفتُ حولَ ربوِعها ... مستعبـراً
وبقربها ...هذا فؤاديَ كم ... سعـى
ووقفتُ عندَ البابِ عـلَّ . . . عسـى
فالحبُّ ...كان تصبُّـراً ... وتَوَقُّعـا
البابُ... هذا البابُ...كم طَرقَتْ يـديْ
ووقفتُ أنتظرُ الجوابَ ... مُـد مِّعـا
أطرقتُ ... بعد الطَرْقِ ، أدعو باسمها
الله َ. . . ماوهنتْ يدايَ علـى الدعـا
فسمعتُ في عمـقِ السكـونِ إشـارةً
فـازدادَ قلبـي غبطـةً . . وتسرَّعـا
ولربمـا ، أعطـى الحبيـبُ علامـةً
أحيا بهـا أرضَ المحـبِّ ، وأَمرَعـا
كان اللقاءُ علـى العِشـاءِ ، فجئتُهـا
فإذا بريحِ المسكِ . . . كانَ تضوَّعـا
وإذا المؤذِّنُ للصـلاةِ ...... مُكبّـراً
وإذا بحشـدِ النـاسِ ،كـانَ تجمَّعـا
فوقفتُ مرتبكاً ... وكلّـي ... أعيـنٌ
فرأيتُ نوراً خالصاً . . . قد شَعشَعـا
فصُعِقْتُ ثمّ صحوتُ ، بعـد سُويعـةٍ
وكأنَّ قلبي عنـد صعقِتـهِ ... وعـى
ورأى بمحضِ الصدقِ أسرارَ الهـوى
ما أجملَ الأسرارَ بـلْ مـا أروعـا
قد يصبـحُ القلـبُ المحـبُّ منـازلاً
للمشرقاتِ ، وكـان قبـل ، البَلْقَعـا
أحببُتها ، وأحبَّ تربتَهـا . . . أبـي
وكـذاكَ جَـدّي ، حَجَّهـا ، وتمتَّعـا
ورأيتُهم ، صَلُّـوا إليهـا . . . قِبلـةً
وتعهدّوا أنْ لا أكـونَ . . . مضيِّعـا
وتضرّعوا بالليلِ . . . نحو ربوعهـا
فسمعتُـه ... قـد كـادَ أنْ يتضرعـا
ورأيتُ جَدّي ، قبل " حـج ٍ " باكيـا
ورأيتُ أقسمُ منـه دمعـاً هُمَّعـا
مَلكتْ علنيا اللـبَّ ، سبحـان الـذي
خلقَ المهابةَ والجمـالَ . . . وأبدعـا
فترى الجموعَ أمام هيبتهـا ، انحنَـوْا
للهِ . . . خرّوا سجَّداً . . . أو رُكّعـا
هي كعبـةُ الأسـرارِ ، هـذي مكـةٌ
دامتْ على مرِّ العصـورِ ، الأرفعـا
أُرضِعتُ حبكِ ، مكةٌ ، منـذ الصِّبـا
أو قبل حتى أَنْ أكونَ ... وأُرضَعـا
وَنَزَلتُ بابَكِ ، صادقـاً . . . مُتبتِّـلاً
ورجوتُ أنْ تضعي لأجلي ... البرقعا
..
adab.com

  • likes, 0 dislikes

Link to this comment:

Share to:
see all

All Comments (0)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more