بعد سنة على اعلان استقلالها، لا تزال كوسوفو تستضيف قوات السلام الدولية، ولا يزال الإقليم يتعافى من آثار حرب مدمرة كانت محلية ليصبح الناتو طرفا دوليا فيها.
عام على إعلان الاستقلال والتحديات لا تزال كبيرة، الرفض الصربي القاطع بالتخلي عن الاقليم وحالة الانقسام العرقي بين الألبان والأقلية الصربية، إضافة إلى اقتصاد يعد من الاشد فقرا في اوروبا .
ولكن في حديث يورونيوز مع رئيس وزراء كوسوفو هاشم تاجي..كان للتفائل الموقع الأبرز للاطلاع على الجانب الآخر للمشهد وللتعرف على ما تحقق خلال عام
Link to this comment:
All Comments (0)