ألقى فضيلة الشيخ علي بن حاج نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ يوم الجمعة 21/6/1431 هـ - الموافق 4/6/2010 م بمسجد المنظر الجميل كلمة هامة بمناسبة اعتداء الكيان الصهيوني على أسطول الحرية ونزولا عند رغبة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي طلب من الشعوب الإسلامية أن تكون جمعة اليوم جمعة نصرة وغضب وأهم نقاط الكلمة يمكن إجمالها فيما يلي:
1 - الترحم على شهداء البحر من الإخوان الأتراك الذين سقطوا برصاص الكيان الصهيوني كما ذكر بأمجاد الأتراك عبر التاريخ وما قدمته الحركة الإسلامية في تركيا من تضحيات إلى أن اختارها الشعب ممثلة له.
2 - رحب بالوفد الجزائري الذي عاد سالما غانما وأنهم غيروا بفعلهم من ضمير الشعب الجزائري المناصر للقضية الفلسطينية عامة ولقطاع غزة المحاصر بصفة خاصة.
3 - وجه جملة من الانتقادات الصريحة إلى النظام الجزائري وعلى موقفه المخزي من التعامل مع الحدث على المستوى الرسمي والشعبي بمنع الشعب من حق التظاهر و المسيرات.
4 - ذكر بالطريقة المهينة التي ألقي عليه القبض أمام السفارة الأمريكية عشية الاعتداء صحبة لفيف من الإخوة على رأسهم الرائد لخضر بورقعة والمجاهد عبد القادر ذهبي والأخ الدكتور أحمد بن محمد وكل من النائب بولحية وقادري وقال إن الطريقة التي عومل بها تركت في نفسه ألما عميقا لاسيما أمام ممثل السفير الأمريكي.
All Comments