أولا قصة الشيخ المسلم الذي سآل الأسقف المسيحي كيف حال اولادك ، و، و ألخ هي قصة من خيال الشيوخ لخدمة فكرة يريدون ايصالها ! ثم هل في الأيمان المسيحي هناك فكرة كالتي يتخيلها الشيخ المفترض في هذه القصة الخيالية حتى يستغرب الشيخ ، أننا نقول هذا عن الخالق وننفيه عن الأسقف ! يامسلم لاتحارب مثل دون كيشوت عمالقة من اوهامك وتشعر بنشوة زائفة ، الخالق في المسيحية هو ناطق بكلمته ، وكلمة الخالق هي الخالق ، كما انا كلامي هذا هو انا ، وتعبير عن ذاتي ، والكلمة في الله ازلية مثل القداسة والحق
ليس الدخول في حوارات او مناظرات هدفي ، ولا التفوق في المباريات الكلامية فهذا بعيد عن تفكيري ، انا بنعمة المسيح اعلن الحق جلياً ، لأني ارى المسلم ، يتصور في ذهنه صورة مشوهة عن المسيحية ، ثم يتنتقد تلك الصورة الوهمية ، يصنع في مخيلته صنماً ، لايمت للمسيحية بصلة ثم يجتهد في تحطيم ذاك الصنم ليشعر بنشوة زائفة ، فمن اصول النقد معرفة الفكرة او الشخص المنتقد ، لئلا يكون النقد للوهم في الذهن ولصورة وهمية من الخيال
( تتمة ماسبق ) لذلك فالخالق منذ الأزل له كلمته ( ابنه ) بعيداً عن التصورات الأسلامية القاصرة التى لاتستطيع إلا اسقاط نقائص البشر على الخالق ، فالمسلم لايعرف غير ولادة الجسد ، فالخالق منذ الأزل له كلمته ( ابنه ) ولهذا من الأزل الخالق محبة لأنه يحب ابن محبته ، وما خلق الخالق البشر إلا للمشاركة في هذه المحبة / محبة الخالق لأبنه ، وتستطيع أخي المسلم أن تنال هذه المحبة إن كنت تقبل المسيح ، وتصبح عضواً في جسده ( بالمعمودية ) ولا مكان لك في محبة الآب بدون قبول المسيح الذي هو مضوع محبة الآب ، فكر وتأمل
( الكلمة ) الأبن في الخالق هي جوهره انا لا استطيع أن اتصور أن الخالق اراد أن يكون له قداسة ، فاتخذها له صفة ، فالبشر لهم صفات ليست من جوهرهم بينما صفات الخالق هي جوهره ، فالقداسة جوهر الخالق _ والكلمة جوهر في الخالق ، وإلا كيف كان الخالق بدون كلمة ( أي بدون فكر) ثم كيف خلق كلمته هل خلقها بكلمته ! فالكلمة هي في جوهر الخالق ( الأبن هو الكلمة ) والتكلم عن ولادة الأبن قبل الزمان هو تعبير بشري قاصر ، لأن التعبير البشري يصور الأزل كما هو الزمان لمحدودية الفكر وقصوره فالخلق منذ الأزل له كلمته ( ابنه
يالصدمة المسلم المغيب في يوم الدينونة الأخير ، هذا المسلم المغيب الذي يخدع بكلام الشيوخ ، الذين يقدمون له المسيحية ، لاكماهي بالحقيقة بل كما يريدون لها ويتوهمون ، فالحقيقة الموضوعية لاتهم الشيخ يهمه مايراه هو عن هذه الحقيقة ومايتصورها ، قد يظن المسلم الذي يعجبه محاربة المسيحية أن الشيخ ينطق بدرر ، بينما هو لايعرف ابجديات المسيحية ولايعرف إلا تصوراً وهميا ، وينتقد هذا التصور ، فعندما يتكلم عن الخالق يتكلم كما على إنسان في الزمان والمكان ، ويلد كانسان ، والخالق فوق الزمان والمكان
عندما يتطرق الشيوخ للعقائد المسيحية ، يتطرقون اليها كما يريدون لها ان تكون ، وبذلك هم لاينتقدون المسيحية ، بل الوهم الذي في مخيلتهم عن المسيحية ! يحاربون كدون كيشوت طواحين هواء ، ويظنون انهم هزموا عمالقة ، ويحسون بنشوة انتصار وهمي ، فالوهم يفرح الأغبياء ، لأن الحقيقة تقلقهم وتؤرق مضاجعهم ، فعندما يذكر الشيخ عدم زواج الأساقفة يقول انها كمال ، مع ان الزواج والبتولية دعوة مقدسة فهذا يتقدس بزواجه وذاك ببتوليته ، حسب دعوة كل واحد فليست البتولية نقص ولاهي كمال ، الكمال بالقداسة للمتزوج والبتول
اتصور الإله الأسلامي ،فيه كل النقص ، لأن المحبة جوهر الخالق ، والمحبة هي انطلاقة وعطاء للأخر ، فمن كان يحب إله المسلمين قبل خلقه للملائكة والبشر ! فيض محبته ( والمحبة انطلاقة للخارج ) فهل كان يحب نفسه فقط ثم بعد خلقه للعالم صاريحب إلى الخارج ، وهذا غير صحيح ، فعدم وجود المحبة للخارج في إله الأسلام تعني غاية النقص والسلبية ، لأن الكمال هو في المحبة ونحن نسمو بقدر محبتنا لله وللناس ، لابقدر محبتنا لأنفسنا ، فالمسلم الذي يفجر نفسه في ابرياء ، يحب نفسه ولكن لايحب الذين فجرهم وجعلهم أداة لنواله الجنة
@Damris7777
so how many Gods do u believe in? Do u have 3 or 1 god?.
salehkb 6 months ago
أولا قصة الشيخ المسلم الذي سآل الأسقف المسيحي كيف حال اولادك ، و، و ألخ هي قصة من خيال الشيوخ لخدمة فكرة يريدون ايصالها ! ثم هل في الأيمان المسيحي هناك فكرة كالتي يتخيلها الشيخ المفترض في هذه القصة الخيالية حتى يستغرب الشيخ ، أننا نقول هذا عن الخالق وننفيه عن الأسقف ! يامسلم لاتحارب مثل دون كيشوت عمالقة من اوهامك وتشعر بنشوة زائفة ، الخالق في المسيحية هو ناطق بكلمته ، وكلمة الخالق هي الخالق ، كما انا كلامي هذا هو انا ، وتعبير عن ذاتي ، والكلمة في الله ازلية مثل القداسة والحق
Damris7777 7 months ago
ليس الدخول في حوارات او مناظرات هدفي ، ولا التفوق في المباريات الكلامية فهذا بعيد عن تفكيري ، انا بنعمة المسيح اعلن الحق جلياً ، لأني ارى المسلم ، يتصور في ذهنه صورة مشوهة عن المسيحية ، ثم يتنتقد تلك الصورة الوهمية ، يصنع في مخيلته صنماً ، لايمت للمسيحية بصلة ثم يجتهد في تحطيم ذاك الصنم ليشعر بنشوة زائفة ، فمن اصول النقد معرفة الفكرة او الشخص المنتقد ، لئلا يكون النقد للوهم في الذهن ولصورة وهمية من الخيال
Damris7777 7 months ago
@Damris7777
أرك ان لك من الفكر والحكمة ما يؤهلاك لدخول مناظرات او حورات
انصحك بزيارة هذه الصفحة لتهتدي او تهدى من فيها
Muslim Christiane dialog ON PAL TALK
profforq 7 months ago
( تتمة ماسبق ) لذلك فالخالق منذ الأزل له كلمته ( ابنه ) بعيداً عن التصورات الأسلامية القاصرة التى لاتستطيع إلا اسقاط نقائص البشر على الخالق ، فالمسلم لايعرف غير ولادة الجسد ، فالخالق منذ الأزل له كلمته ( ابنه ) ولهذا من الأزل الخالق محبة لأنه يحب ابن محبته ، وما خلق الخالق البشر إلا للمشاركة في هذه المحبة / محبة الخالق لأبنه ، وتستطيع أخي المسلم أن تنال هذه المحبة إن كنت تقبل المسيح ، وتصبح عضواً في جسده ( بالمعمودية ) ولا مكان لك في محبة الآب بدون قبول المسيح الذي هو مضوع محبة الآب ، فكر وتأمل
Damris7777 8 months ago
( الكلمة ) الأبن في الخالق هي جوهره انا لا استطيع أن اتصور أن الخالق اراد أن يكون له قداسة ، فاتخذها له صفة ، فالبشر لهم صفات ليست من جوهرهم بينما صفات الخالق هي جوهره ، فالقداسة جوهر الخالق _ والكلمة جوهر في الخالق ، وإلا كيف كان الخالق بدون كلمة ( أي بدون فكر) ثم كيف خلق كلمته هل خلقها بكلمته ! فالكلمة هي في جوهر الخالق ( الأبن هو الكلمة ) والتكلم عن ولادة الأبن قبل الزمان هو تعبير بشري قاصر ، لأن التعبير البشري يصور الأزل كما هو الزمان لمحدودية الفكر وقصوره فالخلق منذ الأزل له كلمته ( ابنه
Damris7777 8 months ago
يالصدمة المسلم المغيب في يوم الدينونة الأخير ، هذا المسلم المغيب الذي يخدع بكلام الشيوخ ، الذين يقدمون له المسيحية ، لاكماهي بالحقيقة بل كما يريدون لها ويتوهمون ، فالحقيقة الموضوعية لاتهم الشيخ يهمه مايراه هو عن هذه الحقيقة ومايتصورها ، قد يظن المسلم الذي يعجبه محاربة المسيحية أن الشيخ ينطق بدرر ، بينما هو لايعرف ابجديات المسيحية ولايعرف إلا تصوراً وهميا ، وينتقد هذا التصور ، فعندما يتكلم عن الخالق يتكلم كما على إنسان في الزمان والمكان ، ويلد كانسان ، والخالق فوق الزمان والمكان
( يتبع )
Damris7777 8 months ago
عندما يتطرق الشيوخ للعقائد المسيحية ، يتطرقون اليها كما يريدون لها ان تكون ، وبذلك هم لاينتقدون المسيحية ، بل الوهم الذي في مخيلتهم عن المسيحية ! يحاربون كدون كيشوت طواحين هواء ، ويظنون انهم هزموا عمالقة ، ويحسون بنشوة انتصار وهمي ، فالوهم يفرح الأغبياء ، لأن الحقيقة تقلقهم وتؤرق مضاجعهم ، فعندما يذكر الشيخ عدم زواج الأساقفة يقول انها كمال ، مع ان الزواج والبتولية دعوة مقدسة فهذا يتقدس بزواجه وذاك ببتوليته ، حسب دعوة كل واحد فليست البتولية نقص ولاهي كمال ، الكمال بالقداسة للمتزوج والبتول
Damris7777 8 months ago
اتصور الإله الأسلامي ،فيه كل النقص ، لأن المحبة جوهر الخالق ، والمحبة هي انطلاقة وعطاء للأخر ، فمن كان يحب إله المسلمين قبل خلقه للملائكة والبشر ! فيض محبته ( والمحبة انطلاقة للخارج ) فهل كان يحب نفسه فقط ثم بعد خلقه للعالم صاريحب إلى الخارج ، وهذا غير صحيح ، فعدم وجود المحبة للخارج في إله الأسلام تعني غاية النقص والسلبية ، لأن الكمال هو في المحبة ونحن نسمو بقدر محبتنا لله وللناس ، لابقدر محبتنا لأنفسنا ، فالمسلم الذي يفجر نفسه في ابرياء ، يحب نفسه ولكن لايحب الذين فجرهم وجعلهم أداة لنواله الجنة
Damris7777 8 months ago
@salehkb i thought that u didn`t believe
DR80LUNA 1 year ago