قام موظفو المجلس الإقليمي "جليل عليون" يوم أمس بهدم مبنى في قرية كفر برعم المهجرة، والذي قد تم بناؤه قبل حوالي شهرين من قبل أهالي القرية من أجل أن يستخدم مستقبلا كمنافع وحمامات في مخيمات العودة والطقوس الدينية التي تجري هناك.
جو من الحزن والغضب ساد أمس بين أهل كفر برعم المهجرة، وذلك بعد سماعهم نبأ هدم المبنى، الذي تعاون على بنائه ما لا يقل عن 70 شخصا من أهالي البلد، والذين التقوا للعمل في بلدهم لمدة ثلاثة أيام في مخيم عمل تطوعي، والذي دعت إليه حركة "العودة" (كما هي العادة من كل سنة).
من الجدير بالذكر أن سلطة الجليل علّقت رسالة قبل حوالي شهر، تعلن عن نيتها هدم المبنى "غير المرخّص" حسب تعبيرها، بالرغم من أن الأرض المحيطة بالكنيسة (والتي بني عليها المبنى) تابعة للوقف المسيحي من الناحية القانونية.
كما وصرّحت حركة "العودة" أن "هذه المحاولات القمعية بالترهيب والحد من النضال للعودة ليست بالجديدة ولا بالغريبة، فهي متجذّرة منذ عام 1948 حين هجّر أهل البلد بحجج واهية. وما زالوا على هذا النهج حتى يومنا هذا". كما وأضافت الحركة أن الهدم هو انتقام سياسي لروح الانتماء لدى أهل البلد، مؤكدة "إن هذه الأعمال الإرهابية لن تزيدنا سوى عنفوانا وثباتا في نضالنا، ولن تردعنا بأي شكل من الأشكال عن الاستمرار بالبناء والترميم في بلدنا الحبيبة حتى العودة".
//
"أغلى الأوطان"
كلمات: طوني اندراوس
ألحان: إياد حليحل
غناء: الياس نخلة
سنرجع يوما...! يعطيكوا العافية شباب ,بقدروا يطلعونا من أرضنا لكن ما بقدروا يطلعوا الأرض منا.
darkdemonded 2 years ago