http://afwajamal.com
لهذا العيد الذي لم يكتمل بعد،عيد المقاومة والتحرير أبً اطلق المقاومة كعنب في البرية او كباكورةعلى تينةٍ قبل ان يقع المحظور وحتى لا يُنسى ذلك الاب . وكي لا تمحى ذاكرة المقاومة منذ الولادة حتى اليوم اسمحوا لي ان اقرأ عليكم بعض الصفحات من كتابهالذي يجب ان يحتويه كتاب تاريخ لبنان :
في السادس من تموز عام 1975 عقد سماحة الامام السيد موسى الصدر مؤتمراًصحفياً قال في مستهله :في غمرة الآلام المبرحة وبكل اعتزاز أنعي الى المواطنين عموماً والى ابناء الجنوب الصامد خصوصاً ثلة من الشباب اللبناني استشهدوا وهم رجال صدقوا ما عاهدوا
الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ،وأضاف سماحته : هذه الباقة الحمراء
من ازهار الفتوة والفداء هم الطلائع من أفواج المقاومة اللبنانية _ أمل الذين
لبوا نداء الوطن الجريح الذي تستمر اسرائيل في الإعتداء عليه من كل جانب في كل وسيلة لقد كان لهذا الاعلان مقدمات كثيرة ابرزها : اولاً: ان الدولة انذاك تخلت عن واجب الدفاع في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية التي لم تتوقف يوماَ ما .ثانياً : إن الامام رأى ان اسرائيل بوجودها وبما لها من أهداف ُشكل خطراً علينا محتماً على جنوبنا وشمالنا على أرضنا وشعبنا على قيمنا وحضارتنا على اقتصادنا وسياستنا . ويقول سماحته ان اسرائيل تشكل خطراً على لبنان الآن وفي المستقبل في المنطقة وفي أبعاد لبنان التاريخية الجغرافية والبشرية. ثالثاً : إنَّ مجاورة هذا الخطر الدائم يقتضي الاستعداد الدفاعي والسياسي والاعلامي والاقتصادي والاستعداد النفسي وبدون هذه الاستعدادات نعيش حالة استسلام وتجاهل للخطر. ا
كبييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير
fadia85 2 years ago 3
tslam ya 5ayi jihad
yayazein222 2 years ago 2