القرءان ءاياتٌ مُحْكَمَاتٌ وءاياتٌ متشابهاتٌ .. والآياتُ الْمُحْكَمَاتُ هي التي لا تحتملُ من التأويل ، لغةً ، إلَّا وجهًا واحدًا ، أو هي ما عُرِفَ المرادُ منها لوُضُوحِ معناها كقوله تعالى في سورة الشُّورَى ((ليس كَمِـثْلهِ شيء )) .. والآياتُ المتشابهاتُ هي التي لم تتضحْ دلالتُها أو تحتملُ أَوْجُهًا عديدةً واحتاجتْ إلى النَّظَرِ لحملها على الوَجْهِ المطابق . وذلكَ كقول الله تعالى في سورة الفجر ((وجاء رَبُّكَ والمَلَكُ صَفًّا صَفًّا )) ..
والمتشابهاتُ قسمان : قِسْمٌ لا يعلمُ تأويلَه إلَّا اللهُ وحدَه كمَوْعِدِ القيامةِ على التحديد ومعرفةِ حقيقةِ الرُّوح ، وقِسْمٌ يجوزُ للعلماء تأويلُه كالآيةِ التي في سورة طه (( الرَّحمٰنُ على العرشِ استوى)) ، فقد قال اللُّغَوِيُّ الْمُحَدِّثُ مرتضى الزَّبيدِيُّ نَقْلًا عن الحافظِ تقيِّ الدِّينِ السُّبْكِيِّ :" المُقْدِمُ على تفسيرِ الاستواء بالاستيلاء لم يرتكبْ محذُورًا ولا وَصَفَ الله بما لا يجوزُ عليه " . والاستيلاء هو القهر
Link to this comment:
All Comments (0)