Alert icon
We're changing our privacy policy. This stuff matters.  Learn more  Dismiss

رداً علي حرق القرآن في شوارع بريطانيا

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
49,743
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Sep 19, 2010

لا اله الا الله محمد رسول الله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  • likes, 7 dislikes

Link to this comment:

Share to:
see all

All Comments (100)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
  • Ma chaa Allah Allahoumma an3im wa akrim !!! Ihaven't inderstood everythings said but it was great to those young guys fighting the whrong ideas zit no weapons but there sincerity pure hearts qnd faith <<< Thanks Allah for making me born a muslim...

  • dommage je comprend pas englais,y a pas traduction en arabe ou francais merci.

  • عجبني من كلامه بأن إذا في كذا آله فشي أكيد إنهم مايقدرون يخلقون كون واحد لأنهم راح يختلفون فإحنا المسلمين نؤمن بإله واحد "قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد و لم يولد ولم يكن له كفوا أحد "

  • نريد ترجمة نريد ترجمة  نريد ترجمة

  • @Amani377 ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين (

    .

    جزاك الله خير استمر بنصيحة والابلاغ هكذا تكون من امة محمد صلى الله عليه وسلم

  • @Double757 وهو: أن تكون صادرة عن يد أي قدرة وسعة، فلا يظلمون ويرهقون، والثاني لكم، وهو: الصغار المراد به كسر شوكتهم، والخضوع لسيادتكم وحكمكم، وبهذا يكون تيسير السبيل لاهتدائهم إلى الإسلام بما يرونه من عدلكم وهدايتكم وفضائلكم، التي يرونها أقرب إلى هداية أنبيائهم منهم. فإن أسلموا عم الهدى والعدل والاتحاد، وإن لم يسلموا كان الاتحاد بينكم وبينهم بالمساواة في العدل، ولم يكونوا حائلا دونها في دار الإسلام.

    هداك إله هذا الكون لما فيه خير لك في دنياك وآخرتك.

  • @Double757

    في تفسير قوله تعالى: "حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون" هذه غاية للأمر بقتال أهل الكتاب ينتهي بها إذا كان الغلب لنا، أي قاتلوا من ذكر: عند وجود ما يقتضي وجوب القتال كالاعتداء عليكم، أو على بلادكم، أو اضطهادكم وفتنتكم عن دينكم، أو تهديد أمنكم وسلامتكم، كما فعل الروم، فكان سببا لغزوة تبوك، حتى تأمنوا عدوانهم بإعطائكم الجزية في الحالين اللذين قيدت بهما، فالقيد الأول لهم،

  • @Double757

    ولكن هذه الآية لا تقرأ منفصلة عن سائر الآيات الأخرى في القرآن، فإذا وجد في أهل الكتاب من اعتزل المسلمين، فلم يقاتلوهم، ولم يظاهروا عليهم عدوا، وألقوا إليهم السلم، فليس على المسلمين أن يقاتلوهم، وقد قال الله تعالى: في شأن قوم من المشركين: "فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً" (النساء:90).

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "دعوا الحبشة ما ودعوكم"[29] والحبشة نصارى أهل كتاب، كما هو معلوم.

  • @Double757

    وهم الذين بدءوا المسلمين بقتل دعاتهم والتحرش بهم، فهذه معركة حتمية لا بد أن يخوضها المسلمون، وهي كره لهم.

    الرسول الكريم أقدم على غزوة تبوك حين بلغه أن الروم يعدون العدة لغزوه في عقر داره في المدينة، فأراد أن يغزوهم قبل أن يغزوه، ولا يدع لهم المبادرة، ليكون زمامها بأيديهم. وهذا من الحكمة وحسن التدبير.

    فالآية الكريمة هنا تأمر باستمرار القتال لهؤلاء الروم الذين يزعمون أنهم أهل كتاب، وأنهم على دين المسيح، وهم أبعد الناس عن حقيقة دينه.

  • @Double757

    هذه الآيات نزلت بعد غزوة تبوك، التي أراد النبي فيها مواجهة الروم، والذين قد واجههم المسلمون من قبل في معركة مؤتة، واستشهد فيها القواد الثلاثة الذين عينهم النبي صلى الله عليه وسلم على التوالي

    فالمعركة مع دولة الروم كانت قد بدأت، ولا بد لها أن تبدأ، فهذه الإمبراطوريات الكبرى لا يمكن أن تسمح بوجود دين جديد يحمل دعوة عالمية، لتحرير البشر، من العبودية للبشر: "أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله" (آل عمران: 64).

Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more